في أعنف انفجار تشهده أفغانستان منذ إجراء الانتخابات التشريعية مطلع هذا الشهر، قتل أمس تسعة أشخاص وجرح 28 آخرون في هجوم انتحاري أمام مركز لتدريب القوات الأفغانية شمال العاصمة كابول. وصرح الناطق باسم وزارة الدفاع الأفغانية محمد ظاهر عزيمي ان رجلا يركب دراجة نارية نفذ الهجوم الانتحاري أمام مركز لتدريب الجيش الأفغاني في كابول.

وأضاف «تفيد التقارير الأولية عن مقتل تسعة أشخاص وجرح 28 آخرين. وأربعة من القتلى هم جنود في القوات الأفغانية الوطنية ويجري التحقيق في هوية الخمسة الآخرين». وأشار إلى ان الانتحاري كان يرتدي الزي العسكري. وقال ان «ثلاث عربات دمرت في الانفجار واغلق الطريق».

وأكد رئيس شرطة المنطقة الكولونيل محمد اكبر وقوع الانفجار، وقال ان «انتحاريا كان يركب دراجة نارية صدم بها مركز تدريب للجيش الأفغاني».وأفاد مصدر عسكري غربي ان جميع القتلى هم من الأفغان ولم يكن أي منهم يعمل مع الجيش الأميركي أو قوات حفظ السلام في أفغانستان التي يقودها حلف شمال الأطلسي.

وفي وقت لاحق أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن العملية الانتحارية.وصرح عبد اللطيف حكيمي الذي يعرف عن نفسه على انه متحدث باسم الحركة «نعلن مسؤوليتنا عن الهجوم». وأوضح حكيمي أن الهجوم شنه «الملا سردار محمد من كابول»، مشيرا إلى أن «عدد الضحايا اكبر بكثير مما أعلنته السلطات»®.ولم يتسن التحقق من مصداقية هذا التبني.