حذر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أمس من أن بلاده تتوقع «أوقاتاً عصيبة» في العراق، مستبعداً في الوقت نفسه انسحاباً سريعاً للقوات البريطانية من هذا البلد. وقال سترو أمام المؤتمر السنوي لحزب العمال في برايتون (جنوب بريطانيا) «إن ما حصل في البصرة قبل عشرة أيام كان خطيراً.

وكما قال وزير الدفاع جون ريد يمكن ان نتوقع أوقاتاً عصيبة أخرى». وأضاف «ينبغي ألا يقلل أي واحد منا من شأن التحديات التي تواجهنا في العراق. ان بناء دولة في أعقاب ماض عنيف لم يكن سهلاً في السابق»، مورداً مثل ألمانيا اثر سقوط النازية. وقال سترو «لكن قوات التحالف موجودة هناك بتفويض من مجلس الأمن الدولي بالإجماع..

إلى ذلك كشفت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن هوية رجل أخرج من القاعة لمقاطعته سترو خلال إلقاء كلمته بأنه لاجئ من ألمانيا النازية وانضم إلى حزب العمال عام 1948.ولاقى فالتر فولفجانج (82 عاما) معاملة قاسية وأخرج بالقوة من قاعة المؤتمر الذي عقد في برايتون بعد أن صرخ عاليا «هذا كذب» خلال تناول سترو الملف العراقي في كلمته.