في استبيان خاص «للبيان» عن الحوادث البسيطة التي تقع يوميا بمعدل حادث كل دقيقتين في إمارة دبي، الأمر الذي يفاقم مشكلة الزحام المروري ويؤدي إلى عرقلة حركة السير، وتأخر وصول دوريات المرور الناتج عن الزحام إلى موقع الحادث، ما يعرض الشركات والمؤسسات لخسائر قد تصل إلى الملايين.
بالإضافة إلى انتظار كل من المتسبب والمتضرر بالحادث لفترة تصل لساعات طويلة أغلب الأوقات، طالب 82% من السائقين عدم انتظار دوريات المرور في الحوادث البسيطة، والذهاب إلى أقرب مركز شرطة للحصول على تقرير الحادث، لأن المتسبب في الحادث يكون معروفا في الحوادث البسيطة.
وفضل 18% من السائقين انتظار رجال المرور لاستلام التقرير عن الحادث وذلك بحجة أن المتسبب بالحادث قد يماطل بالحضور إلى مركز الشرطة ويغير أقواله، أو لا يملك رخصة قيادة الأمر الذي يؤدي إلى التلاعب في الأقوال والتقرير لمصلحة المتسبب.
وقال العميد الدكتور جمال محمد المري نائب القائد العام لشرطة دبي إن عملية انتقال كل من المتسبب والمتضرر في الحوادث البسيطة إلى أقرب مركز شرطة للحصول على تقرير الحادث مطبق في بعض الأوقات والفعاليات بدبي والتي تشهد زحاماً يصعب وصول دوريات الشرطة إلى موقع الحادث،
مشيراً إلى انه سيتم إعطاء جميع السائقين استمارات حوادث يتم تسليمها لشركات التأمين، بحيث يتم تعبئتها من قبل كل من المتسبب والمتضرر في حال وقوع حادث دون الحاجة إلى استدعاء رجال الشرطة، وأن هذا المشروع قيد الدراسة حاليا ومعمول به في أغلب الدول الأخرى.وتضمنت استمارة الاستبيان المكونة من 100 استمارة كل منها مكون من ثلاثة أسئلة للسائقين في دبي ما يلي:
في حال وقوع حادث بسيط
ـ هل تفضل انتظار دوريات الشرطة للحصول على تقرير الحادث؟
ـ هل انتظار دوريات المرور في الحوادث البسيطة تسبب الزحام المروري؟
هل تؤيد الذهاب إلى أقرب مركز شرطة عند وقوع حادث بسيط؟
كما تضمنت الاستمارات بعض الملاحظات من قبل السائقين وخاصة الموظفين تشير إلى عدم رغبتهم في انتظار دوريات الشرطة، وذلك بسبب إنذارات التأخير التي يحصلون عليها من قبل رؤسائهم في العمل، والخسائر التي يتحملونها، وخاصة مع التزايد المستمر في عدد المركبات بالإمارة.يذكر أن إجمالي عدد المركبات في إمارة دبي بلغ 571 ألفاً و150 مركبة، حيث تشير إحصائيات مرور دبي إلى وجود 500 ألف و272 مركبة مسجلة حتى شهر ديسمبر من عام .
كتب سعيد الصوافي