بدأت الهيئة الاتحادية للبيئة باتخاذ الخطوات التحضيرية لإجراء دراسة حول نوعية الهواء الداخلي بدولة الإمارات بالتعاون مع السلطات البيئية المختصة وذلك في إطار خطتها البرامجية السنوية التي تهدف إلى الاهتمام بالقضايا البيئية ذات الأولوية.
وتهدف هذه الدراسة، التي ستتم على مراحل، إلى التعرف على أنواع وكميات ومصادر تلوث الهواء الداخلي للمباني السكنية وأماكن العمل بغية تقييم مدى جودة نوعية الهواء الداخلي في الدولة ومقارنته مع الدول الأخرى، ووضع البرامج الكفيلة بتحسين جودتها إذا تطلب الأمر، بالإضافة إلى وضع برامج توعية بأهمية المحافظة على نوعية الهواء الداخلي.
وقال الدكتور سالم مسري الظاهري مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة بأن الدراسة ستتم من خلال أخذ عينات من الهواء الداخلي في أماكن مختلفة من الدولة بواسطة أجهزة حديثة متنقلة لرصد أهم ملوثات الهواء الداخلي مثل أول وثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد النيتروجين والمركبات العضوية المتطايرة، بالإضافة إلى نسبة الرطوبة ودرجة الحرارة.
وقال بأنه سيراعى في اختيار الأماكن التي سيتم إجراء القياسات فيها تمثيلها لمختلف مناطق الدولة بصورة علمية لتأكيد مصداقية النتائج التي ستسفر عنها هذه الدراسة.وأشار إلى أن أهمية هذه الدراسة تكمن في أنها ستسهم في التعرف بصورة علمية على ملوثات الهواء الداخلي ومدى تأثيرها على صحة الإنسان وبيئته.
أبوظبي ـ مكتب «البيان»