حذر الدكتور (تيرانس سبارلنغ) استشاري الأورام في مدينة الشيخ خليفة الطبية من أن معظم حالات سرطان الثدي التي يتم اكتشافها بين النساء في الإمارات يتم تشخيصها بشكل متأخر مشيراً إلى أن العديد من هذه الحالات تكون وصلت مراحل متقدمة من المرض الأمر الذي يدعو إلى تكثيف حملات التوعية بين النساء وخاصة بعد الأربعين لإجراء الفحوص المبكرة التي تساعد على اكتشاف المرض في مراحله الأولى .
وقال إن عمل الفحوصات المبكرة ومنها فحص (الماموغرام) والفحص الاكلينكي يقلل نسبة الإصابة بسرطان الثدي بمعدل 30% بين النساء. وتنظم مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي خلال شهر أكتوبر المقبل حملة توعية بأمراض الثدي تتضمن تعريف النساء بكيفية القيام بالفحص الذاتي من خلال الكتيبات و النشرات التي سيتم توزيعها في المراكز الصحية وكليات التقنية والاتحاد النسائي وجامعة زايد ومراكز التسوق
إضافة إلى تخصيص خط ساخن للرد على الاستفسارات بالتعاون مع إدارة الطب الوقائي.وأكد احمد سعيد الرميثي المدير التنفيذي للعمليات بالوكالة في الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي أن الهيئة والمستشفيات التابعة لها تنظم وعلى الدوام مجموعة من الحملات الصحية خلال العام وتقوم الهيئة العامة للخدمات الصحية بدور فعال في التثقيف الصحي في المجتمع.
وقال إن مدينة الشيخ خليفة الطبية تقوم بدور إيجابي في إعطاء المعلومات الصحية عن أكثر الأمراض شيوعاً في الإمارات كأمراض القلب والشرايين ومرض السكري وخلال شهر أكتوبر ستقوم بزيادة الوعي الصحي عن مرض سرطان الثدي، السرطان الأكثر شيوعاً بين النساء. ومن جانبه أكد (كلايد ايدر) المدير التنفيذي لمدينة الشيخ خليفة الطبية أن من أهداف المدينة الطبية رفع مستوى الوعي الصحي لد ى المجتمع بأهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي والتشخيص والعلاج .
وأضاف أن التطور الملاحظ في (الماموغرام) يساعد الأطباء على التشخيص مبكراً فكلما كان كشف المرض مبكراً كلما كان علاجه أسهل وكلما كان احتياج المرأة لعلاج متواصل أقل بالإضافة إلى أن فرص النجاة من هذا المرض تكون أعلى ويعتبر سرطان الثدي أكثر السرطانات انتشاراً بين النساء على مستوى العالم بما في ذلك دولة الإمارات.
أبوظبي ـ «البيان»