تشهد الإمارات والعديد من الدول الاثنين المقبل الموافق الثالث من أكتوبر كسوفا للشمس يظهر بشكل جزئي في مجموعة دول بينما يظهر بشكل حلقي في دول أخرى وخاصة في الجزائر وتونس وليبيا والسودان والصومال. وحذرت المصادر الطبية من الرؤية المباشرة حماية للعين من الأضرار التي قد تظهر لاحقاً.
وصرح المهندس محمد شوكت عودة نائب رئيس لجنة الأهلة والتقويم والمواقيت في الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك ان العاصمة الجزائرية الجزائر ستكون الوحيدة التي ستشاهد الكسوف ككسوف حلقي وستكون أطول مدة له في السودان مما سيمكن من مشاهدته بوضوح لمدة 4 دقائق و31 ثانية.
وأشار عودة إلى ان الكسوف سيشاهد في جميع قارة أوروبا ومعظم قارة آسيا وجميع أنحاء القارة الإفريقية تقريبا في حين انه لن يشاهد من قارة أميركا واستراليا وشمال غرب قارة أسيا. وأوضح ان موعد بداية ونهاية الكسوف تختلف من منطقة لأخرى وهو يبدأ من المناطق الغربية
وفي هذا الكسوف ستكون أول منطقة في العالم يبدأ فيها الكسوف هي المحيط الأطلسي وسيبدأ فيها الكسوف في الساعة 7 صباحا و35 دقيقة وبالنسبة للكسوف الحلقي فسيبدأ أولا في المحيط الأطلسي في الساعة 8 صباحا و40 دقيقة و59 ثانية بالتوقيت العالمي متحركا بعد ذلك مرورا باسبانيا والبرتغال والجزائر وتونس وليبيا والسودان والصومال ومن ثم يعبر المحيط الهندي إلى ان ينتهي هناك بالساعة 12 ظهرا و22 دقيقة و35 ثانية.
وأشار ان سبب الكسوف يعود لمرور القمر بين الأرض والشمس، فعندها يحجب القمر قرص الشمس فنرى شيئا اسودا امام قرص الشمس، الا وهو القمر. واذا كان حجم القمر الظاهري اقل من حجم الشمس الظاهري كما نراهما من الأرض، فعندئذ لن يستطيع القمر اخفاء جميع قرص الشمس، بل سيظهر القمر بأكمله كقرص اسود محاطا بما تبقى من قرص الشمس على شكل حلقة،
ويبدأ الكسوف الحلقي من لحظة اكتمال دخول القمر داخل قرص الشمس وينتهي فور بداية مغادرة قرص القمر لقرص الشمس، وهذا ما يسمى بمدة الكسوف الحلقي، وهي تختلف من منطقة لأخرى. وستكون أطول مدة للكسوف الحلقي هذا 4 دقائق و31 ثانية في السودان في حين ان مدة الكسوف الحلقي في العاصمة الجزائرية ستكون مدته 3 دقائق و51 ثانية.
أبوظبي ـ إبراهيم السطري