أكد سعيد بن ماجد الشامسي مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أن الهيئة لا تنوي في الوقت الحاضر استخدام الطاقة النووية في تشغيل محطات تحلية مياه البحر، مشيراً إلى أن الهيئة تستخدم طريقتين في تحلية مياه البحر الأولى بطريقة تبخير الماء عن طريق تسخينه والثانية بطريقة الفلترة والتناضح العكسي، موضحا أن لدى الهيئة أربع محطات تحلية بطريقة التناضح تنتج حوالي عشرة ملايين جالون ماء محلى يومياً تعمل بوقود الديزل.
وأشار إلى ان هناك محطتين تعملان بالتناضح العكسي لتحلية مياه حقول الآبار في رأس الخيمة وعجمان تنتج حوالي 5,4 ملايين جالون من المياه المحلاة يوميا، مؤكداً أن العالم يتجه إلى إنشاء محطات تحلية مياه البحر بطريقة التناضح العكسي بسبب قلة الأمطار وزيادة الطلب على مياه الشرب في الدولة الأوروبية وأميركا وشرق آسيا والشرق الأدنى.
وقال الشامسي أن مشاركة الهيئة في مؤتمر الاتحاد الدولي لتحلية مياه البحر الذي عقد في سنغافورة مؤخراً هو الاطلاع على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال الحيوي والمهم، مشيراً إلى أن هناك شركات عالمية شاركت في المؤتمر وقدمت تقنيات عالية واقتصادية لمواجهة الطلب المتزايد على إنشاء محطات تحلية مياه البحر.
وأضاف الشامسي أن المشاركين ركزوا على دول الخليج العربي التي تعاني منذ فترة من قلة الأمطار وزيادة في التوسعة العمرانية بالإضافة إلى زيادة الطلب على مياه البحر المحلاة. وعن متابعة الهيئة لآبار المياه التابعة للهيئة، قال سعيد الشامسي إن الهيئة تقوم بمراقبة إنتاج تلك الآبار باستمرار من حيث كمية إنتاجها وملوحتها، مؤكداً أن الهيئة لديها خطط طوارئ لأي حالة تواجهها في المستقبل.
أما في مجال الكهرباء قال سعيد الشامسي ان الهيئة لم تواجه أي انقطاع في التيار الكهربائي في فترة الصيف بسبب نقص في الأحمال مؤكداً على أن لدى الهيئة احتياطي حوالي من 10 ـ 15 %، موضحاً أن هناك بعض الانقطاعات خارجة عن إرادة الهيئة بسبب عوامل خارجية.
وأكد أن الربط الكهربائي بين الهيئات في الدولة سيزيد من نسبة الاحتياطي، بالإضافة إلى انه سيساهم في رفع القدرة الإنتاجية لدى الهيئة والهيئات الأخرى.وأشار الشامسي إلى أن محطات توليد الطاقة الكهربائية التابعة للهيئة وصلت الأحمال فيها في فترة الذروة 1200 ميغاواط خلال هذا الصيف
بينما وصلت في العام الماضي في ذات الفترة 1140 ميغاواط أي بمعدل زيادة 3,5%عن العام الماضي. وأكد مدير عام الهيئة الاتحادية على أن الهيئة تواكب التطورات الحاصلة في الدولة من خلال الخطط التطويرية التي وضعتها الهيئة، مشيراً إلى أنها تتطلع إلى كل ما توصل إليه العالم من تطور في تكنولوجيا الطاقة وتحلية مياه البحر.
كتب خالد بن هويدي