توصل فريق بحثي علمي من كلية نظم الأغذية في جامعة الإمارات، وبعد 3 سنوات من العمل المتواصل الى تصميم جهاز خاص لخدمة زراعة وانتاج النخيل في الدولة بتمويل من قطاع شؤون البحث العلمي في الجامعة، وبتكلفة 55 ألف درهم.

وأشار الدكتور مصطفى أمين فاضل، مدير المزرعة البحثية في كلية نظم الأغذية ورئيس الفريق البحثي، ان الجهاز الجديد يعتبر إضافة علمية وصناعية لخدمة زراعة أشجار النخيل، حيث يقوم الجهاز بتأدية عدة مهام ويمكن المزارع من القيام بعملية الخدمة اللازمة مثل التلقيح والتكريب وجني المحاصيل وازالة السعف الجاف والرش.

ويعتمد الجهاز الجديد على استخدام جرار زراعي صغير تقليدي يركب علبة الجهاز المكون من رافعة هيدرولوكية يتم التحكم بها بواسطة الكهرباء في الجرار وتحمل هذه الرافعة منصة تحيط بكامل جذع النخلة بحيث تمكن المزارع من الدوران الآلي حولها والوصول الى جميع الأجزاء والمناطق التي تحتاج الى خدمة مع توفير الأمن والسلامة التامة للمزارع مقارنة بالطريقة التقليدية.

إضافة لزيادة الانتاج وتوفير الإمكانات والجهد والطاقة التي كانت تستهلك في عملية تسلق أشجار النخيل والتركيز أكثر على أداء الأعمال المطلوبة. وأضاف الدكتور مصطفى أنه يلحق بهذه المنصة منظومة اخرى لحمل سلة خاصة يمكن استخدامها في جني التمور بشكل جيد والحفاظ على الثمار من التلف والتلوث اثر سقوطها على الأرض.

وأشار إلى أن الجهاز متعدد الاستخدامات حيث يمكن استبدال المنصة بجهاز حفر آلي أو جهاز رش المبيدات اعتمادا على قوة الرافعة واستخدامها للاعمال الإضافية الأخرى حسب حاجة المزارع حيث يستطيع الجهاز الارتفاع لمسافة 5,4 أمتار إضافة لطول العامل حيث تتجاوز 5,6 أمتار.

وبالنسبة لتكلفة التصنيع ومدته، أشار الدكتور مصطفى أن تكلفة الجهاز كنموذج أولي بحثي بحدود «55» ألف درهم، حيث تم تصنيعه محلياً في منطقة المصفح في أبوظبي، ويمكن تخفيض التكلفة إلى أكثر من النصف عند زيادة الكميات المنتجة حيث استغرق الاعداد والتصنيع 3 سنوات يمكن اختصارها بأسابيع وطالب من الجهات المعنية والشركات الصناعية المساهمة في التشجيع ومراعية تمويل مثل تلك المشاريع والاستفادة منها والتعارف في انتاجها خدمة لتطوير انتاج التمور.

حيث تعتبر دولة الامارات من الدولة المتقدمة في زراعة انتاج النخيل في العالم. شارك في المشروع الدكتور محمد عبدالغني والدكتور كريم فرج.

العين ـ داوود محمد: