أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس أن بلاده تمتلك صواريخ باليستية لا تملكها أية دولة أخرى، وفي مقدورها قهر الدرع الصاروخية الأميركية، في وقت يجري قائد الجيش السوري محادثات في موسكو لتحديث أسلحة جيشه في صفقة قد تشمل صواريخ «إسكندر».

وخلال رابع برنامج تلفزيوني مع الجماهير استمر ثلاث ساعات، قال بوتين ان روسيا ستضع في الخدمة أنظمة صواريخ استراتيجية بالغة الدقة لا يملكها أي مكان في العالم، وهى تفوق سرعة الصوت وقادرة على تبديل مسارها وارتفاعها ولا تقهرها أنظمة الدفاع المضاد للصواريخ التي طورتها بعض الدول، في إشارة إلى الولايات المتحدة الأميركية.

وأضاف انه شارك أخيراً في تجارب لصاروخ بالغ الدقة يضرب دائرة واسعة. وقال بوتين ان حجم المبيعات من الأسلحة الروسية العام الماضي حوالي خمسة مليارات دولار وأنه ستنفق أموال لشراء تجهيزات جديدة للقوات المسلحة تفوق قيمة الدخل من تصدير الأسلحة.وطرح على بوتين أكثر من 20 ألف سؤال في حوار مع المواطنين الروس عن طريق البث التلفزيوني المباشر.

وقال الرئيس الروسي رداً على سؤال عن احتمال تنظيم استفتاء وطني حول تعديل دستوري يسمح للرئيس بالترشح لأكثر من ولايتين متتاليتين أنه «ليس من المناسب إدخال تعديلات جذرية إلى الدستور».

وأضاف: «لا اعتبر أن مهمتي هي البقاء إلى الأبد في الكرملين، إن دوري يقضي بإحلال الظروف الملائمة لضمان التنمية للبلاد على المدى البعيد» والاستقرار. وأكد: «أما أنا شخصيا، فسوف أجد موقعا لي».

وفي هذه الأثناء، اجتمع رئيس هيئة الأركان السورية اللواء الركن علي حبيب في موسكو مع نظيره الروسي الجنرال يورى بالويفسكي، كما التقى حبيب مع عدد من المسؤولين في المجمع الصناعي ـ العسكري ومؤسسة «روس ابارون اكسبورت».

وذكرت مصادر روسية مطلعة أن مباحثات اللواء حبيب الذي وصل موسكو أمس تستهدف الوصول لاتفاقية لتحديث أسلحة الجيش السوري التي حصلت عليها دمشق في الثمانينات من القرن الماضي.

موسكو ـ مازن عباس والوكالات: