استبعد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس أي انسحاب وشيك للقوات البريطانية من العراق التي قال إن «كل عنصر رجعي في الشرق الأوسط» يحاول نسف الانتخابات التي ستجري فيها في ديسمبر المقبل.

وقال بلير في كلمة أمام مؤتمر حزب العمال الحاكم الذي يعقد في برايتون في انجلترا أمس «إن السبيل لوقف قتل الأبرياء ليس في التراجع والانسحاب وتسليم هؤلاء الناس لرحمة المتعصبين دينيا أو أتباع صدام حسين، بل الوقوف إلى جانب حقهم في اختيار حكومتهم».

وأضاف ان الإرهاب العالمي «هو أكثر ضراوة في العراق»، مشيرا إلى أن ذلك الإرهاب «تحالف مع كل عنصر رجعي في الشرق الأوسط».

وفي الخطاب الذي لم يحمل أي مؤشرات على انه سيغادر منصبه في وقت قريب، دافع بلير عن علاقته الوثيقة مع الرئيس الأميركي جورج بوش. وقال إن بريطانيا التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، يجب «أن تبقى في أي مرحلة مهما كانت صعوبتها شريكا قويا في أوروبا».

وأضاف «يجب أن تبقى بريطانيا كذلك أقوى حلفاء الولايات المتحدة لم اشك إطلاقا بعد 11 سبتمبر (2001) في أن مكاننا كان إلى جانب الولايات المتحدة ولا اشك في ذلك الآن».