فاز المشروع الذي قدمته طالبات مدرسة خديجة للتعليم الأساسي في منطقة عجمان التعليمية ضمن مسابقة استديو الراوي الصغير بجائزة أفضل شخصية محلية في التصفيات النهائية للمشاركين على مستوى العالم التي عقدت في اليابان من 22 حتى 28 أغسطس الماضي.
وكانت المدرسة قد أعدت فقراتها للمشاركة في المسابقة عن تحويل خامات البيئة إلى أجهزة علمية مثل جهاز العروض الليزرية وتدوير النفايات.
وتقول نسيم عيسى المطروشي مديرة المدرسة إن الفوز بالجائزة العالمية مسؤولية كبيرة تتحملها المدرسة والمنطقة للاستمرار في تحقيق هذه الانجازات داخلياً وخارجياً انطلاقاً من النادي العلمي في المدرسة الذي بدأ مشروعاً تربوياً وتطور منذ عام 2000 بعد تحويل مختبر من مختبرات المدرسة إلى مسمى النادي العلمي بعد رفده بأجهزة علمية مبتكرة ساهمت في تحقيق الانجازات التي حققتها الطالبات بمعاونة المعلمات.
وأضافت عائشة المناعي موجهة الفيزياء في عجمان أن الأندية العلمية تعتبر دعوة للتفكير الذي يتسم بصفة العلمية ويسعى للتعرف على إبداعات الطالبات، موضحة أنها طالبت لجنة تحكيم الأندية العلمية على مستوى الوزارة بزيارة نادي مدرسة خديجة والتعرف على مشاركاته وإبداعاته والموافقة على إدراجه ضمن الأندية التي تشارك في المسابقات على مستوى الدولة.
ومن جانبها أوضحت المعلمة مريم محمد صالح معلمة العلوم في المدرسة أن الانطلاقة الأولى للنادي العلمي كانت بمشاركة في عمل مؤتمر مؤتمر بيئي عام 2002 ـ 2003 وضم عدة مؤسسات بيئية. كما توضح أن المدرسة شاركت في المسابقات على مستوى الدولة كأول مدرسة إعدادية وحصلت في أول مسابقة يشارك فيها النادي العلمي على المركز الثاني.
على مستوى الدولة، مسابقات الراوي الصغير حول تحويل النفايات والخامات البيئية إلى أجهزة علمية وفازت رواية الراوي ومن بينها فقرتنا بالمركز الأول على مستوى الشرق الأوسط ومثلت طالبات الراوي الصغير الدولة على مستوى الشرق الأوسط في اليابان وفازوا بجائزة أحسن متحدث، مشيرة إلى المشاركات الداخلية في الجوائز التربوية، بجانب مشاركات عديدة أخرى مثل مسابقة الخطابة البيئية والحملات وحملة نظفوا العالم ونظفوا الإمارات، إضافة الى أعداد مجلات علمية ورمضانية وإجراء بحوث علمية بيئية.
وعن تنمية التفكير العلمي لطالبات مدرسة خديجة بينت مريم أن النادي يحث الطالبات على عمل بدائل علمية للأجهزة والتجارب الموجودة داخل الكتب المدرسية والبحث في الانترنت للاطلاع على الجوانب الجديدة في التوجهات العلمية.
وخلال العام الدراسي الحالي ستقوم المدرسة بمشروعات تربوية تركز على التشجير عن طريق «المستنبت النباتي» على بقعة أرض كبيرة للتوفيق بين ما يدرس في المنهاج وما تعيشه الطالبات على أرض الواقع.
كتب فتحي عبدالكريم: