نفذت إدارة المقاصب في بلدية دبي خطة للعمل استعداداً لشهر رمضان المبارك ولاستقبال العملاء المتوقع ازدياد أعدادهم خلال الشهر الكريم، إضافة إلى افتتاح بلدية دبي غداً صالة العملاء الجديدة بمقصب دبي في القصيص والتي ستتسع لـ 300 عميل تتيح لهم متابعة عملية الذبح والتقطيع وتوفر المزيد من التسهيلات لهم، كما تعمل إدارة المشاريع العامة في بلدية دبي على تنفيذ مشروع المختبر الخاص بفحص اللحوم بالمقصب.
وقال حميد سعيد المري مدير إدارة المقاصب في بلدية دبي في إطار سعي إدارة المقاصب لتقديم خدمات متميزة لعملائه من التجار والجمهور تفتتح الإدارة غدا الصالة الجديدة للجمهور والتي تتسع ل300 عميل بعد أن كانت تتسع لـ 50 عميلاً إضافة إلى الانتهاء من أعمال الملحمة الخاصة بتقطيع اللحوم والإعداد لخدمة التوصيل للمنازل والتي توفر على العملاء الحضور للمقصب ويكتفون بالاتصال بالهاتف لاختيار نوع الذبيحة وتقطيعها حسب الطلب وتوصيلها لمنزل العميل وسيتم البدء بهاتين الخدمتين بعد شهر رمضان المبارك.
وعلى الصعيد نفسه بدئ بناء مختبر لفحص اللحوم بمقصب دبي في القصيص وبتكلفة إجمالية تقدر بمليونين و700 ألف درهم يتألف من مبنى رئيسي يحتوي على أحدث المعدات والأجهزة في مجال اختبارات اللحوم وذلك حفاظاً على صحة المستهلكين ومن المتوقع الانتهاء من المشروع خلال شهر مايو المقبل.
وبخصوص استعداد المقاصب لشهر رمضان المبارك تعد إدارة المقاصب خطة خاصة بالعمل استعدادا لشهر رمضان وذلك بالاعتماد على ما تم انجازه من صيانة كامل معدات المقاصب لضمان استمرارية العمل أثناء الشهر دون معوقات، وشراء المستلزمات اللازمة بما فيها المواد الاستهلاكية مثل السكاكين وأكياس التقطيع ومواد التعقيم وعربات نقل اللحوم وزيادة العمالة وحافلات نقل الموظفين وتغيير مواعيد الدوام الرسمي.
وأضاف المري أنه تمت زيادة 15 عاملا على عمال المقصب الذي يبلغ 92 عاملا بين إداريين ومنسقين وعمال وعمال مهرة وقصاب ومساعد قصاب وفنيين، أما ساعات العمل في المقصب قبل رمضان بيومين فتبدأ الساعة السابعة والنصف صباحا وحتى الرابعة والنصف عصرا وفي رمضان من الساعة الثامنة والنصف صباحا وحتى الثالثة والنصف بعد الظهر، مشيراً إلى أنه تمت مخاطبة جمعية الهلال الأحمر فرع دبي لتوفير وجبات إفطار لكافة العاملين في المقاصب بدبي.
وقال أحمد الشمري رئيس قسم مقصب دبي في القصيص: نتأهب حاليا لاستقبال شهر رمضان المبارك من خلال صيانة المعدات وعمل الفحوصات لاستيعاب ألف و200 رأس ماشية يوميا للحيوانات الصغيرة ومن 70 إلى 100 للحيوانات الكبيرة كالأبقار والجمال، أما أجور الذبح فلم يتم أي زيادة في أجور الذبح منذ افتتح المقصب عام 1989 وحتى اليوم ولا نية لرفع الأجور مع أن الخدمات تزايدت وأصبحت توفر الوقت وسلامة الذبيحة مع تطور الأجهزة المستخدمة في المقصب.
ويبلغ أجر الذبائح الصغيرة الماعز والخراف 10 دراهم للذبح و10 للتقطيع و25 درهما لذبح العجول و25 لتقطيعها و35 درهما لذبح الأبقار المتوسطة و25 لتقطيعها و40 درهما لذبح الأبقار الكبيرة و30 لتقطيعها، و55 درهما لذبح الجمال و35 لتقطيعها.
من جهة أخرى أعد قسم رقابة الأغذية برنامجا خاصا لتعزيز الرقابة الغذائية خلال شهر رمضان، في إطار حرص بلدية دبي على المحافظة على الصحة العامة والتأكد من سلامة المواد الغذائية التي تباع في الأسواق المحلية.
وأكد خالد شريف العوضي مساعد مدير إدارة الصحة أن قسم رقابة الأغذية بدأ فعليا استعداداته لشهر رمضان المبارك قبل شهرين بتكثيف رقابة الأغذية المستوردة في مطار وموانئ دبي من خلال فريق من المفتشين يتولون أخذ العينات من المواد الغذائية المستوردة لتحليلها في المختبر المركزي وتفتيش المستندات المرفقة بشحنات الأغذية مثل شهادات بلد المنشأ وبطاقات تواريخ الإنتاج والانتهاء وهي من الأمور المهمة جدا للتأكد من سلامة المواد الغذائية المستوردة وصلاحيتها للاستهلاك.
وقال إن المختبر المركزي التابع للبلدية يقوم بتحليل العينات التي تؤخذ خلال هذه الحملات وتتخذ الإجراءات اللازمة وفق نتائج التحاليل.
كتب محمد زاهر: