أكد عبد الحكيم السويدي رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة التعاونية أنه لن يكون هناك أية زيادة في أسعار المواد الاستهلاكية خلال شهر رمضان، مبيناً في الوقت نفسه أن الجمعية ستعمل على دعم بعض المواد الغذائية في هذا الشهر الفضيل.

وقال إن الجمعية ترفض أية زيادة عشوائية للأسعار مشيراً إلى أن الجمعية تقوم بدور كبير في خدمة المجتمع من خلال انتشار الفروع في جميع أنحاء الإمارة بهدف تسهيل وصول البضائع إلى الساكنين في تلك المناطق.

وقال: إن عمل الجمعية لابد أن يراعي هذا الجانب من خلال تقديم جميع السلع بسعر مناسب لجميع المستودعات بجودة عالية، ولهذا فإنها تلجأ إلى اختيار بعض السلع الرئيسية وربطها باسم الجمعية، لتستطيع تقديم سعر منافس لهذه المنتجات مقابل المنتجات الأخرى المتوفرة في الجمعية مع تركيزها على نوعية البضائع وصلاحيتها.

حيث لا تقبل البضائع قريبة الانتهاء أبداً، منوهاً إلى أن المبدأ الأساسي الذي اعتمد عليه زبون الجمعية هو مصداقية التعامل معه من خلال تقديم سلعة جيدة مناسبة من جميع الجوانب كما أنها تهتم بالجانب الاجتماعي والمتمثل في تخصيص جزء من أرباحها بعد اعتماد الجمعية العمومية لها في خدمة المجتمع في مجال عملها وذلك بمساهمة الجمعية بفعاليات موجودة لدى الجهات المختلفة.

وحول الدور الذي تقوم به الجمعية فيما يخص ارتفاع الأسعار قال إن الجمعية تلعب دوراً كبيراً في هذا المجال من خلال التعامل مع الموردين في تحقيق السعر المناسب للمستهلك حيث إن للمورد أسبابه في رفع الأسعار.

وهذه الأسعار قد تكون مقبولة أو غير مقبولة ولهذا تقوم الجمعية بوضع احتياجاتها من هذه السلع بإيجاد البدائل المختلفة أو الامتناع أساساً عن توفير مثل هذه السلع المرتفعة ويبقى للمستهلك أن يعين الجمعيات في أن يتعاون معها في ما قدمت له من سلع بديلة يستطيع من خلالها أن يؤثر على قيمة المنتج الذي ارتفع سعره.

وأكد رفض الجمعية لأي مجال للزيادة بشكل عشوائي وغير سليم من خلال متابعتها ومعرفتها وقيامها بدراسة مسحية ومتابعة لأسعار المواد في السوق، مؤكداً أنه ليس هناك زيادة في الأسعار في شهر رمضان.

كما سيتم منع هذه الزيادة في حال حدوثها، ونوه إلى دور الجمعية الحالي قائلاً إن الجمعيات التعاونية عندما تكون قوية فإنها سوف تخلق توازناً في السوق والذي سيكون في مصلحة المستهلك ولاسيما أن أبواب الجمعية مفتوحة للمساهمة حيث إن الأرباح النهائية تعود إلى المساهمين فيها ولغير المساهمين أيضاً.

وذلك من خلال بطاقة غير مساهم التي يحصل من خلالها على خصومات نهاية العام، وهذا يدل على أن مشاركة الجميع في هذه الأرباح بحيث توزع على المساهم والمشترك. وأشار إلى أن الجمعية تركز في شهر رمضان بشكل أساسي على اختيار السلع الرمضانية ذات النوعية الجيدة وبأسعار مقبولة حيث تقرر دعم هذه المنتجات من خلال برنامج تسويقي ليس بتقديم الهدايا كما هو معتاد في بعض البرامج التسويقية .

ولكن بتمويل هذا الأمر بتخفيض السلع وبالذات الرمضانية حتى تكون في متناول الجميع. وحول الاختلاف الكبير في أسعار الخضروات في الجمعية خلال الفترة السابقة قال السويدي: إن للخضروات والفواكه خصوصية معينة وهي ناتجة من تأثرها بمواسم البلدان المنتجة سلباً أو إيجاباً.

ويكون هذا التأثير مباشراً على المتوفر في الدولة بل إنه في صيف هذا العام لم تحصل الجمعية على المنتج الوطني كما اعتادت عليه في السنوات السابقة حيث كانت تأتي إليها المنتجات المحلية من الذيد ورأس الخيمة وبنوعية تفوق المنتجات التي تأتي من دول أخرى، إلا أن الأمر ارتبط بالظروف المناخية التي أثرت على المنتج فأثرت بدورها على أسعار هذه المنتجات والتي تعتبر سريعة التلف ولا تحتمل التخزين.

وفيما يتعلق بارتفاع أسعار البترول وآثارها على رفع أسعار السلع قال: إن ارتفاع أسعار البترول لابد أن يترك أثراً واضحاً على الشركات نتيجة تأثرها بعمليات الشحن وغيرها مبيناً أنه في الوقت الحالي لا توجد أية انعكاسات على الأسعار نتيجة ارتفاع أسعار البترول.

وحول المشروعات الجديدة التي تقوم بها الجمعية حالياً قال إن الجمعية تعمل حالياً على التوسع في جميع أنحاء الإمارة من خلال افتتاح فروع جديدة وهي فرعا المدام والثميد اللذان سينفذان على مساحة 500 متر مربع بتكلفة تصل إلى مليون وربع المليون درهم تقريباً لكل واحد منهما، كما سيقام فرع النخيلات على مساحة 2100 متر مربع.

وبتكلفة تقدر بثلاثة ملايين وسبعة آلاف درهم، فيما تعتزم الجمعية تشييد فرع في منطقة المليحة مع بداية إبريل المقبل بتكلفة تصل إلى مليون و475 ألف درهم كما تخطط لإنشاء فرع لها في مدينة دبا الحصن على مساحة 3786 متراً مربعاً وبتكلفة 6 ملايين و750 ألف درهم.

الشارقة ـ عمر بدران: