بدأت بورصة دبي العالمية أمس الاثنين تداولاتها للمرة الأولى في تمام الساعة الثانية بعد الظهر (العاشرة صباحاً بتوقيت غرينتش)، وجرى تدشين البورصة التي تعرف اختصاراً باسم «ديفكس» خلال احتفال رسمي في مقرها بمركز دبي المالي العالمي، لتصبح بذلك أول بورصة مالية عالمية بالمعنى الحقيقي في المنطقة الواقعة بين غرب أوروبا وشرق آسيا.
وبعد دقائق من التدشين جرت اولى عمليات التداول على 5 أوراق مالية مدرجة في البورصة أصدرها «دويتشه بنك» وستغطي مؤشرات «ستاندرد آند بورز 500» الأميركي و«داكس 30» الألماني و«نيكاي 225» الياباني و«يورو ستوكس 50» و«ستوكس 50» الأوروبيين.
وحتى إغلاق التداول في الخامسة عصراً تم تداول 6500 وحدة من مؤشر «نيكاي» الذي اغلق بسعر 12.14 دولاراً مرتفعاً بنسبة 0.17% بعد أن افتتح بسعر 12.12 دولاراً، أما مؤشر «يورو ستوكس» فتم تداول 2000 وحدة منه وأغلق بسعر 41.35 دولاراً مرتفعاً بنسبة 0.45%، أما بقية الأسهم فلم يتم عليها تداول باستثناء عرض بسعر 123.60 دولاراً لشراء وحدات من مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».
وبمناسبة التدشين قال الدكتور عمر بن سليمان، مدير عام سلطة مركز دبي المالي العالمي، الجهة المالكة للبورصة «إن إطلاق البورصة يشكل نقلة نوعية في تاريخ المنطقة التي ستغطيها خدماتها، إذ ستلعب دوراً حيوياً في نمو اقتصادها كما أنها ستعزز الروابط بين دولها نفسها والعلاقات التي تربط هذه الدول مع بقية دول العالم».
وقال رئيس البورصة لينتون جونز وهو يعطي إشارة انطلاق أولى العمليات ان البورصة «تم تصميمها كأول بورصة عالمية تربط بين أوروبا الغربية وشرق آسيا» وأعرب عن ثقته في القدرة على النجاح في منطقة الشرق الأوسط التي تمثل أسواقها «قيمة سوقية لأكثر من 1.1 تريليون دولار متفوقة على السوق الألمانية».
وقال الرئيس التنفيذي للبورصة ستيفان شوبارت ان النية تتجه لإدراج شركة «انفستكوم» في البورصة في أكتوبر المقبل وطرح أسهم بقيمة 750 مليون دولار «سيتم تقسيمها بين بورصة لندن وديفكس».
وأضاف أن البورصة تسعى «لإدراج 10 إلى 15 شركة قبل نهاية 2006» وتطمح للحصول على «قيمة سوقية من ملياري دولار» وأضاف ان «مؤشر ايفكس يمكن، على الأرجح ان يتم تداوله بعد ستة أشهر» مع إدراج أولى الشركات.
من جانبه قال ناصر الشعالي رئيس العمليات التنفيذي في البورصة «نحن نوفر الفرصة لكبريات الشركات المحلية والإقليمية علاوة على المستثمرين الباحثين عن توسيع أنشطتهم على المستوى العالمي وتحقيق أهدافهم».
كتب: أبوبكر الأمين
