ناقشت الندوة التي نظمها مجلس أمهات منطقة أبوظبي التعليمية حول الاختصاصي الفعال مشاكل السلوك العدواني لدى الطلاب وسبل علاجه وكيفية كسب قلب الطالب للتقليل من المشاكل الميدانية.
وتناول طلال السلومي موجه أول خدمة اجتماعية في البداية تعريف السلوك العدواني في المدارس وأسبابه موضحا أن من أهمها التنشئة الاجتماعية السلبية والبيئة المحيطة إضافة إلى المشاهد العنيفة التي يبثها التلفاز من خلال الأفلام والرسوم المتحركة والتي تغذي هذا الجانب لدى الطلاب من الصغر.
وأشار إلى سبل العلاج اللازم تنفيذها للتقليل من العنف المدرسي وتهذيب هذا النوع من السلوكيات ومنها ضرورة توفر الرعاية الأسرية من قبل الوالدين وعدم إظهار الخلافات الزوجية أمام الأبناء.
وتجاهل مواقف الطالب العدواني البسيطة حتى لا يستمر في تكرارها لجلب انتباه والديه لطلباته، والعمل على تغيير البيئة المنزلية والمدرسية بما يخدم تفريغ طاقات الأطفال، وبعد المعلمين عن أساليب العقاب العنيفة التي قد تسبب العقد النفسية لدى الطالب.
وتحدثت نادية مدي نائبة مدير تعليمية أبوظبي لشؤون التعليم الخاص والنوعي عن سبل كسب الطالب واحتوائه للقضاء على الأنماط السلوكية السلبية لديه وذلك من خلال امتلاك الاختصاصي الاجتماعي لشخصية سوية تربوية مهنية على درجة عالية من العلم والتقدير لواجبها تجاه الطالب.
وأهمية أن يكون الاختصاصي قادراً على التواصل مع الطالب وتفهم شخصيته ويتحاور معه ويناقشه مع الاهتمام بجانب الحنان الذي يفتقده العديد من أبنائنا الطلبة نتيجة انشغال الوالدين عنهم بالعمل.
وشددت مدي على ضرورة اهتمام الاختصاصي بالوقار وحسن المظهر ليكون قدوة للطالب مشيرة إلى أن الالتزام بهذه الجوانب ستقي الميدان التربوي والمجتمع المدرسي من مشاكل العدوانية والتأخر الدراسي.
وأي مشاكل سلوكية أخرى. واستعرض إبراهيم عبد الحميد الاختصاصي الاجتماعي في مركز إرشاد سبل الرعاية للطلاب وكيفية التعامل مع المشكلات والحالات الطلابية الفردية.
واستهدفت الندوة الاختصاصيين الاجتماعيين من مدارس أبوظبي وأكدت عائشة الضبع رئيسة مجلس الأمهات في بدايتها على ضرورة تفعيل عمل الاختصاصي الاجتماعي في المدارس لتذليل العقبات الاجتماعية وحل المشاكل السلوكية ومساعدة الطلبة على معرفة ذاتهم وتلبية حاجاتهم في مختلف مراحلهم العمرية.
أبوظبي ـ «البيان»:
