حذرت تقارير إعلامية من أن دلافين مسلحة مدربة من قبل القوات المسلحة الأميركية لاصطياد الإرهابيين والجواسيس تحت الماء، ربما تكون الآن مفقودة في مياه خليج المكسيك، بعد اختراق معسكراتها المائية المسيجة في خضم الإعصار كاترينا الذي ضرب ولايات الجنوب الأميركي بداية الشهر الجاري.

ونقلت صحيفة «أوبزرفر» البريطانية أمس عن خبراء ضالعين في دراسة برامج تدريب الدلافين التي يجريها سلاح البحرية الأميركية قولهم إن الـ 36 دلفيناً المفقودة قد تكون مسلحة ببنادق خاصة تطلق رماحاً سمية. وأشار الخبراء إلى أن الغواصين وعشاق هواية ركوب الأمواج ربما يكونون معرضين لخطر الهجوم من هذه الدلافين التي تعتبر من أذكى الحيوانات على الإطلاق.

واعترف سلاح البحرية الأميركي بأنه كان يدرب مجموعة دلافين لأغراض عسكرية، لكنه رفض تأكيد ما إذا كان أي منها قد فقد بعد الإعصار.

ومنذ الحرب الباردة يتم في الولايات المتحدة تدريب الدلافين على تنفيذ مهام هجومية تهدف إلى قتل أهداف بشرية تحت الماء. «بحسب الصحيفة البريطانية تم تدريب نوع من الدلافين على مهاجمة الإرهابيين الذين يحاولون التسلل تحت الماء باتجاه السفن الحربية الأميركية».

وخلال اعصار كاترينا، خرق المعسكر الساحلي الذي كانت توجد فيه هذه الدلافين، مما أدى إلى انجرافها إلى البحر. ويشدد الخبراء الذين درسوا البرنامج الأميركي المثير للجدل لاستخدام الدلافين في أغراض عسكرية، على ضرورة العثور على هذه الحيوانات بأسرع ما يمكن، خاصة بعد أن تلقى محقق حوادث معروف يدعى ليو شرايدن، معلومات من مصادر مقربة من إدارة مزارع الأسماك الحكومية تؤكد نبأ هروب الدلافين إلى البحر.