اعتبر مساعد وزير الخزانة الأميركي المكلف شؤون الإرهاب والجرائم المالية ستيوارت ليفي أمس في باريس أن سوريا لا تكافح تمويل الإرهاب الدولي والتمرد المناهض للولايات المتحدة في العراق بما فيه الكفاية.
وفي لقائه مع الصحافيين في السفارة الأميركية أثناء زيارة إلى فرنسا، قال ليفي الذي يدير في واشنطن مكتب الاستخبارات حول الإرهاب وتمويله «يبقى عدد من الأمور التي لا يقوم بها السوريون ونريدهم ان يقوموا بها».
وأضاف «نأمل ان يقوموا بالكثير الكثير لمنع تمويل ودعم التمرد في العراق. ينبغي عليهم ان يقوموا بما هو مطلوب منهم بموجب القوانين والمعاهدات الدولية».
وتابع ليفي ان مبلغ 262 مليون دولار كان مجمدا منذ مارس 2003 في حسابات في مصارف تجارية في سوريا ويعود لمقربين من النظام العراقي المخلوع صدام حسين، أعيد أخيرا إلى السلطات العراقية الحالية.