افتتحت مدرسة المجد النموذجية في الشارقة مركز شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب بهدف توفير أفضل الفرص التدريبية لحملة الشهادة من المعلمين والتلاميذ لتطوير كفاءاتهم وصقل مهاراتهم وتحويلهم إلى طاقات مؤهلة تستشرق المستقبل وتحمل خبرات وتطلعات مستقبلية على طريق البناء والأداء.

وأوضح علي الحوسني مدير المدرسة أن إنشاء المركز جاء نتاجاً لما تمخضت عنه سياسات وزارة التربية والتعليم الداعية إلى مواكبة الميدان التربوي للتطورات المتسارعة في مجال المعرفة الرقمية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال الحوسني إن نقطة الانطلاقة جاءت عقب التوجه الذي اتبعته الوزارة بتدريب العاملين لإتقان مهارات الحاسوب وليكونوا أكثر كفاءة واستعداداً للعمل الالكتروني.

وقد مرت مراحل التنفيذ بالعديد من الخطوات الإجرائية والتنفيذية كان أولها الدراسة المستفيضة المتأنية للرخصة وآليات الحصول عليها حيث ارتأينا أن يكون لدينا مركز نخدم فيه العاملين في المدرسة والمدارس والمؤسسات المجاورة.

وأشار مدير المدرسة إلى ان اتصالات متواصلة تمت بين الإدارة ومركز الرخصة الدولية في مدينة دبي للإعلام للوقوف على الإجراءات الواجب اتباعها لنكون مركزاً معتمداً في المنطقة وبالفعل قمنا بتجهيز المركز بالأجهزة ذات المواصفات الخاصة إضافة إلى توفير خادم للمعلومات وبعض المعدات الأخرى ذات العلاقة لنحصل على الاعتماد ونصبح أول مدرسة في الدولة لديها مركز للرخصة الدولية في الحاسوب.

وذكر الحوسني أن المركز يخدم معلمي وموظفي المدرسة حيث حصلوا جميعهم على الرخصة الدولية الأمر الذي انعكس على أدائهم المهني الذي زاد تطوراً وحرفية وإتقاناً.

كما امتدت خدماته إلى المدارس المجاورة ومدارس في المنطقة الشرقية ودبي ومؤسسات حكومية في الدولة حيث استطعنا أن ندرب أعداداً كبيرة على مهارات الحاسوب وتمكينهم من الحصول على شهادة الرخصة الدولية التي باتت مطلباً أساسياً في العديد من الوظائف.

وقال إن وجود المركز يعد سابقة أولى حيث درجت العادة أن يتدرب المعلمون في مراكز متخصصة ولكن نحن نقدم خدمة مجتمعية ونحقق فائدة تطول مختلف الشرائح في المجتمع.

وأعرب علي الحوسني عن فخر المدرسة بوجود مركز بهذه الأهمية في نموذجية المجد مؤكداً أن المشروع الحضاري الذي حظي بدعم وإشراف مباشرين من الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي رئيسة اللجنة الدائمة للمدارس النموذجية في الشارقة يتيح الفرص لحملة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب وتطوير كفاءاتهم وصقل مهاراتهم وتحويلهم إلى كوادر مساهمة في التنمية الشاملة التي تسير بها الدولة .

مشيراً إلى أن افتتاح المركز جاء تلبية للتطورات المتسارعة في مجال التكنولوجيا كما يأتي المركز امتداداً للمشاريع البناءة التي تنفذها المدرسة في مجال اكتساب المعرفة الرقمية وجعلها في متناول الجميع.

وأفاد بأن المركز لا يخدم العاملين فقط بل حرصت المدرسة على تسليح طلبتها بالشهادة من خلال جعل الحاسوب مادة ضمن المنهج المقرر تدرس على ثلاث سنوات أما بالنسبة للشهادة الدولية فتبقى اختيارية تحددها الأسر وتدفع مقابلها رسوماً رمزية.

مشيراً إلى أن المدرسة قامت بمخاطبة المركز الرئيسي في دبي من أجل إعداد مناهج مختلفة تتناسب ومقدرة الطلبة العقلية وبالفعل تم هذا العام البدء في المنهاج الجديد.

الشارقة ـ نورا الأمير: