تتجه مدرسة المواكب الخاصة في دبي للوصول إلى مرحلة المدرسة الالكترونية المتكاملة في السنوات القليلة المقبلة، مع استمرارها في تطوير نظام الكتاب الرقمي المتبع فيها، والذي طبقته سابقاً في الصفين الأول والثاني عشر، حيث أدخلت نظام الدروس على الكمبيوتر للصفوف الأول والثاني والثالث الأساسي تمهيداً لأن يتحول الكتاب المدرسي إلى رقمي.

وقال جورج الأخرس، رئيس قسم «المعلوماتية» في المدرسة إن جميع الفصول أصبحت تتفاعل حالياً مع مشروع الكتاب الرقمي بعد تواصلهم مع الدروس الالكترونية.

وتطبيقها عن طريق الدروس الرقمية التفاعلية، وبدلاً من أن يعيش الطالب مع الدرس التقليدي أصبح اليوم يتفاعل مع الصوت والصورة والحركة في مشهد حي ومباشر.

ولفت إلى أن الهدف من المشروع المتبع في مدرسته، وهو الأول والوحيد عالمياً، الوصول إلى مرحلة التفاعل التام بين التلميذ والمعلم والكتاب الرقمي، وهذا العام تقدمت المدرسة بمشروعها كثيراً، وأصبحت التجارب العلمية بمختلف أنواعها الفيزيائية والكيميائية تنجز الكترونياً.

وهذا يعني استفادة أكبر للطلبة في إمكانية قيامهم بمختلف التجارب التي يتعذر القيام ببعضها في المدارس الأخرى، ما يؤكد توجه المدرسة في بناء جيل يستطيع الانتقال إلى ما هو أصعب. وأوضح أن الكثير من الدروس وفي جميع المراحل في المدرسة تعطى للطلبة إلكترونياً.

وأن «اللاب توب» حل مكان الحقيبة المدرسية للفصلين الحادي عشر والثاني عشر، في حين أنه من الصعب منح الأطفال الصغار هذا الجهاز كونهم لا يمكن أن يتحملوا مسؤوليته، مشيراً إلى أن المدرسة تسير في خطوات ثابتة نحو التحول إلى أخرى الكترونية من دون إلغاء دور المعلم والصف وحتى السبورة، ولكن في آلية غير تقليدية.

دبي ـ «البيان»: