غادر رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون قاعة اجتماع اللجنة المركزية لحزب الليكود الذي يتزعمه مساء أمس بسبب مشكلة مكبرات الصوت التي أدت إلى عدم إلقاء خطابه.ونهض شارون من مكانه وهو يبتسم بعدما حاول عبثاً مرتين التحدث أمام اللجنة المركزية، ثم غادر القاعة برفقة حراسه.وبحسب التلفزيون الإسرائيلي العام، فإن شخصا كان خارج قاعة الاجتماع خرب عمدا الوصلات الكهربائية مرغما رئيس الوزراء مرتين على العودة إلى مكانه.

وكان نحو 200 عضو من اللجنة المركزية في حزب الليكود قد غادروا قاعة الاجتماع في تل أبيب احتجاجا على سياسة شارون، ودعوا إلى تنظيم انتخابات مبكرة قبل تلك المقررة في نوفمبر 2006.من ناحيته قال بنيامين نتانياهو الذي ينافس شارون على تولي قيادة الحزب أمس إن الانسحاب من قطاع غزة سمح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالسيطرة عليه.

وأضاف في اجتماع مركزية « ليكود « ان «حماس تسيطر على قطاع غزة والسلطة الفلسطينية أزيحت، وأن طريق الإرهاب الواسع يسمح بتدفق الأسلحة والإرهابيين إلى هذه الأراضي» على حد زعمه.ورأى ان حماس تنسق أنشطتها مع حزب الله اللبناني وتنظيم القاعدة بزعامة أسامه بن لادن كما دل على ذلك،

بحسب رأيه «اجتماع أخير بين مسؤولين في هذه المنظمات الثلاث في سيناء بمصر». واعتبر ان الانسحاب من غزة «أبعد السلام».وقال «هذه ليست طريقنا، هناك طريق أخرى،طريق تعزز الأمن وتقرب السلام، انها طريق الليكود: حماية القدس والوطن».