قال وزير الاتصالات اللبناني مروان حمادة انه يعرف من دبر محاولة اغتياله، مكرراً ان «جهة واحدة متمثلة في الجهاز الأمني اللبناني السوري المشترك» تقف وراء اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، مؤكداً وجود «خيوط مشتركة في المسلسل الإجرامي» الذي ذهب ضحيته أيضاً الصحافي سمير قصير والأمين العام السابق للحزب الشيوعي جورج حاوي.
ورأى حمادة في مؤتمر صحافي عقده أمس في مقر القنصلية اللبنانية العامة في دبي بمناسبة مشاركته على رأس وفد لبناني في معرض «جيتكس» ان «الزلزال» المتوقع بإعلان نتائج التحقيق الدولي في قضية اغتيال الحريري «ضروري» حتى يدرك الجميع انه لا يمكن الاستمرار في حكم المخابرات.وفي أحدث محاولة اغتيال أعلنت المؤسسة اللبنانية للإرسال «ال بي سي» أن المذيعة مي شدياق العاملة في المؤسسة اصيبت بجروح خطرة امس في انفجار قنبلة وضعت في سيارتها.
وقالت «ال بي سي» ان مي شدياق التي تقدم نشرات الاخبار اضافة الى برنامج سياسي «اصيبت في ساقيها في انفجار قنبلة داخل سيارتها التي كانت تقودها في مدينة جونية شمال بيروت».واضافت ان «مي في حال حرجة وقد بترت يدها وساقها اليسرى ونقلت الى مستشفى سيدة لبنان حيث ادخلت الى قسم الطوارئ».وقال صحافي في المؤسسة اللبنانية للارسال ان «القنبلة كانت موضوعة تحت المقعد والانفجار وقع عندما كانت شدياق تخرج بسيارتها من موقف السيارات».
واضاف «لقد تضررت السيارة بشكل كبير واشتعلت فيها النار».وبثت المؤسسة اللبنانية للارسال مشاهد اظهرت السيارة من الداخل وبدت بقع دماء على المقعد الامامي فيما طار غطاء المحرك واستقر على شجرة زيتون تبعد عن السيارة اكثر من عشرة امتار.ومي شدياق المؤيدة لحزب القوات اللبنانية المسيحي المناهض لسوريا والذي يقوده سمير جعجع هي الصحافية الثانية التي تستهدف باعتداء تفجيري.
وكان الصحافي والمفكر المعارض لسوريا سمير قصير قتل في اعتداء مماثل في الثاني من يونيو في منطقة الاشرفية شرق بيروت.كما قضى الامين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي بتفجير سيارته في غرب بيروت.ولا يزال لبنان يشهد هذه السلسلة من التفجيرات منذ اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري في 14 فبراير.
دبي، بيروت ـ «البيان»
