ناقش ملتقى التواصل للاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين الذي عقد صباح أمس في مدرسة الآفاق النموذجية بمنطقة أبوظبي التعليمية الدور التكاملي للرعاية الاجتماعية والنفسية المدرسية والمعوقات والهموم التي تواجه الاختصاصيين ميدانيا واستهدف اللقاء الاختصاصيين من مناطق أبوظبي والعين والغربية التعليمية.
و شارك في اللقاء د. أحمد الخياط مدير إدارة برامج الرعاية الاجتماعية والنفسية في وزارة التربية وعدد من الموجهين الأوائل المختصين بجانبي الرعاية النفسية والاجتماعية.
وكان الدكتور الخياط قد تناول في اللقاء الخطة السنوية لإدارة الرعاية الاجتماعية والنفسية مؤكداً على مشروعي التواصل بين الأسرة والمدرسة، وتقنين المقاييس النفسية وضرورة تفعيلهما ميدانياً، ومشيراً إلى أهمية وعي الاختصاصيين بأن كلتا الخدمتين الاجتماعية والنفسية مكملتان لبعضهما البعض.
وناقش أحمد عيد موجه أول الرعاية النفسية نقاط الالتقاء المشتركة اللازمة لدعم العمل التعاوني بين الجانبين الاجتماعي والنفسي وذلك في مجال التعامل مع الحالات الاجتماعية الفردية الطلابية.
واستعرض طلال السلومي موجه أول الرعاية الاجتماعية بعض الملاحظات السلبية التي تؤخذ على عمل الاختصاصيين في الميدان وتعيق عملهم منها عدم التفاهم الذي قد يحدث بين الاختصاصي الاجتماعي والنفسي في المدرسة الواحدة .
حيث يكون الاختصاصي الاجتماعي دائماً بينما النفسي زائراً لمحدودية أعدادهم مما يجعل الأول ينظر للثاني على أنه متطلب في بعض الأحيان، كذلك عدم تفهم الكثير من الإدارات المدرسية لطبيعة عمل الاختصاصي الاجتماعي ومطالبته بأمور وأعباء إدارية وفنية لا علاقة له بها.
واعتبر السلومي هذه الإشكالية تشكل معاناة واضحة جدا تعيق كثيراً عمل الاختصاصي الاجتماعي الذي يعنى بمتابعة الحالات الاجتماعية الفردية وتشكيل الجماعات والمجالس وتفعيل النشاط الاجتماعي والتواصل المدرسي مشيراً إلى أنه على الاختصاصي الاجتماعي إثبات شخصيته ودوره داخل المدرسة وعدم التهاون في ذلك.
أبوظبي ـ لبنى أنور: