يبدأ فريق الهلال الأحمر العالمي لجراحة القلب المفتوح اليوم اجراء أولى عملياته الجراحية في مستشفى كينياتا في عاصمة كينيا، حيث يقوم الفريق بإجراء أكثر من 40 عملية قلب مفتوح وقسطرة للمرضى المعوزين على مدى 10 أيام.

وكانت بعثة العطاء لزايد الخير لفريق الهلال لجراحة القلب وصلت نيروبي يوم الأول من أمس حيث كان في استقبالها محبوب المعلم المسؤول بوزارة الشؤون البيئية والمائية ممثلا عن الحكومة الكينية و الدكتور جيمس نيال مدير مستشفى كنياتا الجامعي وعباس جوليت الأمين العام للصليب الاحمر الكيني وعدد من المسؤولين بوزارة الصحة الكينية. ورحب المعلم بالمهمة الانسانية لبعثة العطاء لزايد الخير في بلاده.

وأشاد بمواقف الدولة النبيلة في دعم القضايا الانسانية لشعوب العالم خاصة شعوب القارة الافريقية التي تواجه العديد من الكوارث والأزمات، وأعرب عن تقدير بلاده لهيئة الهلال الأحمر التي اختارت كينيا لتنفيذ برامج صحية تلبي احتياجات مرضى القلب المعسرين وتعمل على تحسين ظروفهم الإنسانية.

وقال إن الشعب الكيني لن ينسى هذه البادرة الإنسانية الكريمة وسيظل وفيا لها ولشعب الإمارات المعروف بعطائه وبذله من اجل مساندة الآخرين والحد من معاناة الفقراء والمحتاجين.

وقامت بعثة العطاء لزايد الخير أمس بزيارة مستشفي كنياتا الجامعي الذي ستجرى فيه العمليات، وقدمت له كميات من الأجهزة و المعدات الطبية الحديثة التي تدعم قدراته في تلبية احتياجات المرضى العلاجية الذين يكتظ بهم المستشفى وتساهم في الارتقاء بخدماته.

ووقفت على امكانات المستشفى والاستعدادات الجارية لاستقبال هذا الحدث الإنساني الكبير، واستمعت الى شرح من الدكتور جيمس نيال مدير المستشفى حول الترتيبات والتجهيزات التي تمت خلال الايام الماضية لإنجاح مهمة فريق الهلال والاستفادة القصوى من وجوده في كينيا لإجراء المزيد من العمليات الجراحية المعقدة والحالات الحرجة للمرضى المعوزين الذين ظلوا يحملون هموم المرض ومعاناتهم لفترة طويلة بسبب ظروفهم الاقتصادية السيئة وعدم قدرتهم على تحمل تكاليف العلاج الباهظة.

وقال إن وجود فريق الهلال لجراحة القلب معنا اليوم يمثل الامل لهؤلاء المرضى في الشفاء والتخلص من المعاناة الى غير رجعة.

واضاف : لقد تم اختيار الحالات المستفيدة من هذا البرنامج العلاجي وفقا لأهداف ومبادئ فريق الهلال الذي يستهدف الضعفاء من المرضى لعلاجهم والعمل على اسعاد أسرهم.