أكد المهندس عبد الله أحمد بن عبد العزيز الوكيل المساعد للشؤون الزراعية في وزارة الزراعة والثروة السمكية أن الوزارة قامت بتفعيل دور المختبرات البيطرية بالوزارة وتطويرها وذلك بتجهيزها بالمعدات والمواد التشخيصية اللازمة.

وقال إنه وبناء على توجيهات معالي سعيد بن محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية بإعداد برامج تطوير أداء الثروة الحيوانية لتواكب التطورات العالمية وحماية الصحة العامة من خلال السيطرة على الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان فقد أصدر معاليه قراراً وزارياً رقم 65 لسنة 2005م بإنشاء وحدة المختبر البيطري في الوزارة.

ومن أهم أهدافه تطوير وتحديث الاختبارات المعملية لكل الأمراض الوبائية والمعدية لتتناسب مع القياسات العالمية والقيام بجميع الاختبارات المعملية وفقاً لمعايير الجودة العالمية والمتعلقة بإجراءات المحاجر البيطرية وتطوير العيادات ورفع كفاءة العيادات عن طريق السرعة والدقة في تشخيص الأمراض ووضع برامج تحصينات فعالة للسيطرة عليها.

وأشار المهندس عبد الله أحمد بن عبد العزيز إلى أن عدد العينات التي تم فحصها في المختبر البيطري بالشارقة وصل إلى خمسة آلاف و109 عينات في الفترة من يناير وحتى 30 يونيو الماضي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي والتي وصلت إلى 2500 عينة.

ومن جهته أوضح المهندس محمد حمدان مدير إدارة الثروة الحيوانية أن العاملين في مختبر الشارقة البيطري قاموا بالعديد من الزيارات لمختبر البلديات في الوثبة ومختبرات العين لتبادل الخبرات وعمل تكامل مشترك في الاختبارات التشخيصية للأمراض الوبائية والاطلاع على إجراءات الجودة والاستفادة منها.

وأشار الدكتور أشرف محمد عباس المسؤول الفني في المختبر إلى أنه تم استحداث قسم الفيروسات والسيرولوجي بما أدى إلى زيادة العينات المخبرية التي يتم فحصها وتحسين نوعيتها طبقا للمواصفات القياسية، وقال إن هذه الانجازات توضح زيادة قدرة المختبر في تشخيص الأمراض من خلال تغيير استراتيجية العمل وإدخال التجهيزات والأجهزة المعتمدة عالميا وطبقا للبروتوكولات الدولية.

وأضاف الدكتور عباس أن المختبر أدخل فحوصات جديدة ولأول مرة وتشمل تشخيص مرض الحمى القلاعية وتقصي مرض حمى الوادي المتصدع ومرض انفلونزا الطيور وتقييم اللقاحات الفيروسية.