ثمنت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم راعية جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة الجهود الفعالة لدعم وتعزيز مسيرة الخدمات الحضارية المقدمة للطفل العربي.
وقالت الشيخة لطيفة في بيان وزع أمس بمناسبة مشاركة الجائزة في مؤتمر «الطفل العربي في مهب التأثيرات الثقافية المختلفة» الذي بدأ أعماله أمس بمدينة الإسكندرية المصرية ان هذه التظاهرة التاريخية المهمة والتي تتزامن مع تزايد الغزو الفكري وانتشار الثقافات في مواجهة ثقافة طفولتنا تعتبر خطوة إيجابية يمكن أن تساهم في توفير مناخ إبداعي للطفولة العربية وتحد من المشاكل التي تواجه طفولتنا.
وقدمت الشيخة لطيفة عدداً من المقترحات والتوصيات من خلال عدة محاور يمكن ان تساهم وتحد من المشاكل التي تواجه الطفل العربي وتضمنت أولاً.. زيادة اهتمام الأسرة والبيت ممثلا في الأب والأم بالطفولة .
وتخصيص الوقت الكافي لمناقشة مشاكل واحتياجات الأبناء والبنات داخل منظومة الأسرة قدر الإمكان.. ثانيا.. إيلاء الأبناء أهمية قصوى للاهتمام الأسري والحد من الانصراف من البيت والاحتكاك بالأطفال أكثر وبث الجوانب العاطفية في نفوسهم وتقليل الغياب المنزلي من الآباء بكل الطرق.. ثالثا..
مشاركة الأسرة والمجتمع في القضايا الخاصة بالطفولة الفلسطينية الجريحة والعراقية المعذبة وأطفال الشوارع والفقر ومساهمة الجميع في تقديم العون لهذه الفئات وبكل الطرق والأساليب.. رابعا.. غرس الهوية العربية في نفوس الناشئة وتزويدهم بالقيم الإسلامية الفاضلة وتذكيرهم بعراقة وأصالة الأمة العربية عبر التاريخ والأزمنة.
وتضمنت المقترحات أيضا.. خامسا.. تشجيع الأطفال على القراءة وتوفير المكتبات العامة خاصة في الأرياف لتزويد الأطفال بالثقافة والمعرفة وإعادة النظر في المناهج الدراسية.. سادسا.. تحبيب اللغة العربية الى الأطفال بشتى الوسائل وتبسيطها لهم بوصفها لغة القرآن الكريم وتشجيعهم أيضا على معرفة اللغات الأخرى خاصة اللغة الإنجليزية باعتبارها اللغة العالمية الأولى.. سابعا.
تقديم برامج اعلامية متكاملة للناشئة تلبي احتياجاتهم ورغباتهم ومراعاة الظروف الفردية في ذلك وإيلاء البرامج المقدمة لقطاعات ذوي القدرات الخاصة أهمية قصوى وإشراك رجال التربية والتعليم والدين وعلماء النفس والاعلام والكتاب في إعداد البرامج المقدمة للأطفال بطريقة مشوقة وهادفة مع التركيز على تنمية ابداعات الطفولة قدر الإمكان.