أكد معالي وزير الصحة حمد عبدالرحمن المدفع نجاح دولة الإمارات العربية المتحدة في القضاء على انتقال مرض الملاريا محلياً من خلال تضافر الجهود الوطنية ومن خلال تطوير استراتيجية شاملة للمكافحة بدأت منذ عام 1977، مشيراً إلى أن الإمارات نجحت في وقف انتقال المرض بحلول عام 1988.

وقال المدفع في كلمة له خلال اجتماع الدورة الثانية والخمسين للمكتب الإقليمى لشرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية الذي تستضيفه القاهرة حالياً إن الإمارات تستضيف حاليا الدكتور والتر خبير منظمة الصحة العالمية رئيس لجنة الإشهار لتقييم الوضع ولاستكمال الإجراءات المطلوبة قبل إشهار دولة الإمارات العربية المتحدة خالية من مرض الملاريا .. ومن المتوقع أن يصدر ذلك مع نهاية العام الجاري.

وأشار وزير الصحة إلى أن موقع الإمارات الجغرافي المميز فرض عليها أن تكون على دراية بالأخطار التي تهدد صحة وسلامة السكان..

لذا تم تطوير استراتيجيات صحية تأخذ بعين الاعتبار التحديات الصحية خاصة تلك المتعلقة بمكافحة الأمراض الوبائية والأمراض المنقولة التي يوليها العالم اجمع اهتماما كبيرا هذه الأيام بسبب احتمالات حدوث اجتياح عالمي قد يتسبب فيها فيروس إنفلونزا الطيور فى حالة انتقاله من إنسان إلى آخر .

وشدد المدفع على ضرورة التأهب والاستعداد لمواجهة هذه المشكلة في جميع أنحاء العالم خاصة فيما يتعلق بتعزيز أنظمة الترصد الوبائي والمراقبة الدقيقة تحسبا لتسرب الفيروس عبر الطيور إلى الدول المختلفة..مؤكدا أن دولة الإمارات ستعمل جاهدة لتنفيذ القرارات والتوصيات التي تصدر عن اجتماع الدورة الـ 52 للمكتب الإقليمى لشرق المتوسط.

وأشار وزير الصحة إلى الخطة التي وضعتها دولة الإمارات بالتعاون مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتأهب لمواجهة احتمال ظهور حالات إصابة بمرض شلل الأطفال.

مؤكدا أن هناك التزاما بتوصيات منظمة الصحة العالمية في الحفاظ على مستويات عالية من التغطية بلقاح شلل الأطفال الفموي والقيام بحملات تطعيم احترازية وتنشيط نظام المراقبة الوبائية الايجابية لحالات الشلل الرخوي الحاد.