أكد الدكتور أحمد سعد الشريف وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للأنشطة الطلابية استمرار العمل بخطط هذا القطاع الحيوي للعمل التربوي قائلاً: «لم تتوقف أي خطط للأنشطة الطلابية خاصة وأن بعضها يتجه نحو العالمية».
وأضاف الشريف في معرض رده على سؤال لـ «البيان» أمس بشأن ما أشيع عن تجميد العمل بالرؤية وإلى أين تتجه الأنشطة الطلابية في مدارسنا:
«أن الأنشطة تتجه إلى العالمية عن طريق ربط المؤسسات التربوية في الدولة بالأنشطة والمسابقات العالمية التي يحقق فيها أبناؤنا مراكز متقدمة مثلما فعلت طالبات مدرسة خديجة في مسابقة الراوي التي أجريت في اليابان .
وحصلت فيها على جائزة أفضل شخصية محلية على مستوى العالم بمشاركة عشر دول ولدينا مدرسة في العين زارت باكستان وحققت تميزاً أيضاً وأخرى في الفجيرة مثلت الدولة في مهرجان المسرح المدرسي في السعودية ورابعة من أبوظبي مثلت الدولة في بطولة الجمباز في الكويت.
ولذلك فنحن نتجه للعالمية من خلال خطط الأنشطة التي تسير طبقاً لحاجة الميدان التربوي واتجاهات أبنائنا ورغباتهم وطموحاتهم للمستقبل ولا نشعر بتوقف أي خطط للأنشطة التي نحاول من خلالها أن نحد من مظاهر العولمة لخلق ثقافة متسقة مع طبيعة مجتمعنا».
وكان الدكتور أحمد سعد الشريف وصالح الاستاذ رئيس قسم الأنشطة الثقافية والمسرحية وعدد من المسؤولين في التربية قد شهدوا صباح أمس حفلا نظمته مدرسة خديجة للتعليم الأساسي بمناسبة حصولها على جائزة عالمية بدأته نسيم عيسى مديرة المدرسة مهنئة منطقة عجمان التعليمية ووزارة التربية بالانجاز الذي حققته طالبات ومعلمات مدرسة خديجة متنافسات على مستوى العالم ومواكبات للدول المتقدمة.
وقالت إن المسؤولية أصبحت أكبر بعد تحقيق هذا الانجاز الكبير حيث غدا أمر التنافس في المدرسة لا يرتبط فقط بالأداء النظري بل والعملي لتحقيق مزيد من التميز بعد جائزة أفضل شخصية طلابية محلية في مسابقة الراوي الصغير عالمياً.
وتضمن الحفل عرضاً للأعمال الفائزة في المسابقة من دول عدة من بينها اليابان وايطاليا وبريطانيا وأسبانيا.
كما شاهد الحضور انطلاق مشروع الاستديو الذي بدأت المدرسة إعداده لخدمة المناهج التعليمية كافة على مستوى المنطقة برسوم رمزية حيث شاهدوا تجربة (معاق ولكن مبدع) من انتاج استديو الراوي كما شاهدوا تجربة فنية تشرح كيفية استخدام النقطة والخط و الفراغات والأشكال في الرسم من انتاج شيخة مغاور معلمة التربية الفنية وطالبات الراوي.
يذكر أن الاحتفال شهدته بعض الأمهات خاصة اللواتي ذهبن إلى اليابان مع بناتهن وأكدت احداهن ان هذه الأنشطة والمشاركات العالمية تساعد على بناء شخصية الطالبة وربطها بالأحداث والمسابقات الدولية.
كتب فتحي عبدالكريم
