أكد الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي أن الحملة الرابعة ضد الفضائيات الهابطة تعد الأشرس والأكبر من سابقاتها معرباً عن أسفه لقيام بعض رجال الإعلام في القنوات الهابطة بالمتاجرة بالجسد النسائي ونشر الفاحشة والرذيلة وهدم الكيان الأسري والجري فقط وراء الكسب المادي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في نادي ضباط شرطة دبي عن حملة التوعية الإعلامية الرابعة تحت شعار «لا للفضائيات الهابطة» .
والتي تستمر حتى الثاني من أكتوبر المقبل بهدف نشر التوعية بين الأسر وجيل الشباب وحثهم على مقاطعة الفضائيات الهابطة من خلال المحاضرات والندوات والمؤتمرات في الجمعيات والأندية والمناطق التعليمية بالإضافة إلى طرح موضوع الحملة في خطب الجمعة على مستوى الدولة.
وقال قائد عام شرطة دبي أن هناك محطات رسمية بها التزام إلى حد ما ومحطات غير رسمية، بعضها تتجه اتجاهاً دينياً وبعضها اقتصادي ولكن البعض ليس مع هذا أو ذاك وهو ما نسميه بالجنس الثالث في الإعلام الذي يجب محاربته.
وأضاف أنه ينبغي على القوانين أن تتضمن ما يحمي ويصون قيم المجتمع وأخلاقه، وأنه يجب على كل مسؤول رخص لمحطة هابطة أن يسحب ترخيصه احتراما للمجتمع وللأسرة.
كما ستقام مسيرة طلابية من مدارس منطقة دبي التعليمية وكليات التقنية العليا والمؤسسات والجهات المشاركة ضد هذه القنوات وذلك في الأول من أكتوبر المقبل.
وفي الختام توجه قائد عام شرطة دبي بالشكر إلى الجهات المشاركة في الحملة ضد الفضائيات الهابطة والرعاة الرسميين للحملة التوعوية وهم اليوسف للعقارات ومجموعة سالم الموسى وجمعية الاتحاد التعاونية، ولوزارة التربية والتعليم وكلية التقنية العليا ومنطقة دبي التعليمية بالإضافة إلى دائرة الشؤون الإسلامية ودائرة العدل والأمانة العامة للبلديات والقيادة العامة لشرطة دبي.
يشار إلى أن شرطة دبي أطلقت ثلاث حملات سابقة لمحاربة القنوات الفضائية الهابطة في إطار سعيها لحماية الشباب والنشء مما تبثه هذه الفضائيات من سموم.
دبي ـ «البيان»:
