تباشر بورصة دبي الدولية تداولاتها غداً الاثنين بخمس شهادات ايداع دولية تعززها تطلعات بأن تنجح البورصة في ملء فراغات الحداثة والزمن الممتد من بورصة سنغافورة شرقاً حتى فرانكفورت غرباً. وشهادات الايداع التي سيتم التداول عليها تتابع مؤشرات الاسهم الأوروبية والاميركية واليابانية.

كما أعلنت شركة الاتصالات (انفستكوم) امس عن طرح اكتتاب عام اولي في اسهمها وتسجيل اسهم شهادات ايداع عالمية لها في بورصتي دبي ولندن. وقالت الشركة ان الاكتتاب سيغلق في الرابع من اكتوبر موضحة ان النطاق السعري للاكتتاب سيكون من 10.35 الى 12.35 دولاراً لأسهم شهادات الإيداع.

ويشير المحللون إلى أن فراغ الزمن المتسع بين الشرق والغرب ينطوي على وظائف تناسب بورصة دبي، حيث تبين التقديرات أن المنطقة تنتج ثروة تزيد قيمتها على تريليون دولار تحتاج بورصة لإدارة اصول الشركات التي تمتلك تلك الثروة. كما يبرز التمويل الإسلامي كساحة مثلى لتحرك البورصة، حيث يزيد إجمالي الطلب على المنتجات المالية الإسلامية على 260 مليار دولار.

ويرصد المحللون ان مئات الشركات جرت خصخصتها وترغب في الادراج في سوق أسهم سائلة ومرئية وفاعلة تكون جاذبة للمستثمرين العالميين. كما تملأ البورصة فجوة الحداثة بين المراكز المالية الموجودة في المنطقة والمراكز العالمية عبر خلق بيئة عمل بمعايير دولية.

كتب مجدي عبيد