أكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس في الاغواط (420 كلم جنوب العاصمة) ان قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة «الذين أشعلوا نار الفتنة في الجزائر خلال سنوات الإرهاب الـ 15 لا يمكن ان يمارسوا أي نشاط سياسي».

وقال بوتفليقة في خطاب ألقاه في إطار حملة الترويج لاستفتاء المصالحة الوطنية المقرر الخميس المقبل «هناك إخوان من قيادة الحزب المنحل يأخذون علي أنني ظلمتهم لأن مشروع الميثاق يحظر عليهم ممارسة أي نشاط سياسي. أيعتقدون ان الشعب الجزائري نسي سنوات (الإرهاب) الخمس عشرة؟» .