تنطلق في مركز ابن بطوطة التجاري في دبي فعاليات الاحتفال بالذكرى الرابعة والثلاثين لعيد الاتحاد الوطني بدولة الإمارات لطلبة مدارس الدولة، في الفترة الواقعة بين 30 نوفمبر المقبل ولغاية 2 ديسمبر، والذي يحمل شعار «نحن نحب الإمارات» ويرعاه الشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم.

أعلن عن ذلك أمس في مؤتمر صحافي عقدته شركة «انفنتي انترناشونال»في مركز ابن بطوطة التجاري، حيث يشارك في الاحتفال نحو 5000 طالب وطالبة، يمثلون مرحلة التعليم الأساسي «الحلقة الأولى والثانية».

من جميع المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، وسيتم عن طريق لجنة فنية مشتركة خاصة اختيار أفضل 30 فقرة فنية تعرضها المدارس المشاركة لتمثل الاحتفال في الأيام المخصصة لها.

وفي هذه المناسبة قال الشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم: «منذ قيام دولة الإمارات والحكومة الرشيدة تسعى لبناء الإنسان، وهذا العمل يرتكز على دعائم رئيسية كالتعليم والصحة وتنمية فكر ابن الإمارات، وتوفير السبل التي تكفل له العيش بأمان وسلام، بل وتنمي إبداعاته وتطلعاته المستقبلية كي تواكب دولتنا عصر التطور والازدهار».

وتنظم الاحتفال شركة «انفنتي انترناشونال» بالتعاون المشترك مع وزارة التربية والتعليم، حيث ستقوم اللجنة الفنية المشتركة بزيارات ميدانية للمدارس من أجل اختيار العروض المقدمة والتي تكون مستوفاة لشروط ولمعايير محددة بتجسيدها لمقاييس فنية معينة.

ويشترط بالعروض المقدمة ألا تبتعد في مغزاها عن مجالات محددة منها: زايد سيبقى في قلوبنا، والتعبير الصادق لحب وعشق الإمارات، وانتقاء الكلمات والألحان والأداء المتميز، واختيار الألوان والأزياء المناسبة، وتجسيد روح الأصالة والتراث بالإضافة إلى لغة العصر والتطور والتكنولوجيا.

كما ويناط بالمدارس التي تود الاشتراك في فعاليات الاحتفال التقدم بفقرتين كحد أقصى، على أن يكون موضوعها في احدى الفقرات التالية: زايد في قلوبنا، ونحن نفتخر بتراثنا، والإمارات تواكب التطور، وأهلاً بكم في الإمارات.

وفي المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس أحمد العطار، الرئيس التنفيذي لشركة «انفنتي انترناشونال» المنظمة للاحتفال، وموريس اسكندر، مدير مركز ابن بطوطة الذي سيستضيف فعاليات الاحتفال، أشار العطار إلى أن المواصلات من وإلى مكان السكن ستوفر للأطفال المشاركين بالإضافة إلى وجبة طعام وخصوصاً لمن يقطنون بعيداً عن دبي.

وعن اختيار مركز ابن بطوطة لاستضافة فعاليات الاحتفال أوضح أن المركز يمثل القلب الحيوي لدبي وللإمارات كموقع جغرافي، إضافة إلى إمكانية حضور ومشاركة العائلات مع أبنائهم، ويجسد أيضاً عدداً من حضارات العالم، واحتفال عيد الاتحاد يتمحور حول قيام حضارة جديدة على أرض الإمارات إذا ما قيست بالإنجازات التي حققها هذا الاتحاد في فترة زمنية قياسية.