أكدت د. شيخة سيف الشامسي وكيل الوزارة المساعد للمناهج والبرامج التعليمية دور وثائق مناهج المواد المطورة في صقل قدرات الطلبة ومهاراتهم والقيم التي يجب أن يكتسبها المتعلم في كل مرحلة دراسية.
جاء ذلك في اللقاء التعريفي الخاص بوثائق المناهج لمواد التربية الفنية والرياضية والموسيقية الذي نظمته الوزارة في مدرسة المستقبل النموذجية في أبوظبي وأضافت ان مركز تطوير المناهج لا يتطرق إلى إعداد المادة العلمية لأي منهج مطور، إلا بعد أن يقوم ببناء وثيقة لذلك المنهج.
حيث يضمنها الفلسفة الخاصة به، والتي تتلخص في التوجهات المتبعة عند إعداد المنهج، وأسباب ودواعي التطوير، وكذلك المعارف والمهارات والقيم التي يجب أن يكتسبها المتعلم في كل مرحلة دراسية.
وقالت إن مواد الأنشطة التي ستعرض وثائقها، لها دور كبير في صقل قدرات الطلبة، ومهاراتهم، ومواهبهم، كما لها خصوصيتها في تقويم سلوكهم، وإكسابهم القيم والعادات الحميدة التي تكون شخصياتهم الإيجابية، هذا فضلاً عن دورها الترفيهي والترويجي الذي يحقق التوازن النفسي، والجسمي والذهني للمتعلم، مما يدفعه إلى التعلم بهمة ونشاط.
وأوضحت د. الشامسي أن مواد الأنشطة الفنية والرياضية والموسيقية تتكامل مع بقية المواد الدراسية الأخرى مستهدفة تحقيق الأهداف التربوية الخاصة بكل منها مؤكدة أن طرح وعرض مضامين وثائق المناهج المطورة سيسهم إسهاماً فاعلاً في إعداد منهج مطور لتلك المواد، بحيث تلبي احتياجات الطلبة وتراعي خصائص نموهم، ويتيح الفرصة لأداء مثمر فعال، مدعم بالتوجيه الفردي والجماعي.
وقدمت مريم كمال رئيس قسم تصميم وبناء المناهج في مركز تطوير المناهج والمواد التعليمية بالوزارة عرضاً لمضمون «ملامح التطوير في وثيقة منهج التربية الفنية» أكدت من خلاله ضرورة إعادة النظر في منهج مادة التربية الفنية، أهدافها ومجالاتها ومادتها.
وقالت: بات تطوير المناهج والخطط الدراسية مطلباً تربوياً ثابتاً تقتضيه طبيعة الحياة المتغيرة باستمرار، وذلك لمواكبة التطورات العلمية والتربوية ولتطوير أساليب التدريس في مادة التربية الفنية.
وربطها بالمواد التعليمية الأخرى وفق التوجهات الحديثة للتربية من أجل إعداد جيل من المبدعين والمتذوقين للفن بما يتناسب مع المتطلبات الجديدة للمادة والواقع التطبيقي لها، وكذلك للاستفادة من التقانة الحاسوبية وبرامج التصميم الفني.