في رد على ما نشرته «البيان» الخميس الماضي عن الانقطاع المتكرر للتيار الكهرباء عن إحدى المدارس الخاصة في دبي، صرح مصدر مسؤول في هيئة كهرباء ومياه دبي، بأن انقطاع التيار الكهربائي عن هذه المدرسة الواقعة في منطقة الراشدية نتج عن زيادة الأحمال الكهربائية الموصلة لها، بالإضافة إلى عدم قيامها بإجراء عمليات الصيانة للتوصيلات الداخلية خاصة وأنها توصيلات قديمة.

وأوضح المهندس محمد راشد السويدي، مدير أول إدارة خدمات المستهلكين بالإنابة، إن هذه المدرسة سبق وأن تقدمت للهيئة بكتاب في عام 2003 تطلب فيه قيام الهيئة بمعاينة المدرسة لتحديد سبب ضعف التيار الكهربائي، وزارت الهيئة المدرسة، وتم إخطارهم كتابة بأن الطاقة الكهربائية اللازمة لهذه المدرسة تزيد كثيراً على قدرة «الكابل» المغذي لها، بسبب الإضافات التي تمت من دون الرجوع إلى الهيئة.

كما طالبت الهيئة في كتابها إلى المدرسة تخصيص موقع لتركيب محول كهرباء لتغذية المدرسة منه، نظراً لعدم كفاية مصدر التغذية الحالي، حيث تتطلب هذه المدرسة قدرة كهربائية تصل إلى 800 كيلو واط وهي طاقة محول كامل.

وأضاف أن المدرسة تقدمت بالفعل بطلب شهادة عدم ممانعة لزيادة الحمل في يوليو 2003، ووافقت عليه الهيئة، وتمت مناقشة متطلبات هذه الزيادة، ولكن حتى الآن لم تتقدم المدرسة بأي طلب لتوصيل الحمل الإضافي المطلوب أو حتى تقديم المخططات الكهربائية لمراجعتها والتصديق عليها من قبل الهيئة.

دبي ـ «البيان»: