حاولت إسرائيل تحريض مصر ضد فصائل المقاومة الفلسطينية، عبر الترويج لمزاعم عقد اجتماع بين قادة كتائب «شهداء الأقصى» التابعة لحركة فتح وحزب الله اللبناني في مدينة العريش بسيناء ومن دون علم السلطات المصرية.

وقالت صحيفة «معاريف» ان اللقاء عقد «من تحت أنف المخابرات المصرية «وحضره قادة للكتائب لم تسمهم والقيادي في حزب الله قيس عبيد والذي كان مسؤولا عن اختطاف العقيد المتقاعد في الجيش الإسرائيلي الحنان تننباوم.

وأضافت «في السنوات الماضية جرى اتصال بين الطرفين بوسائل اتصال متنوعة، ولكن في أعقاب استكمال الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عقد اللقاء المباشر الذي يعد الأول من نوعه، مشيرة إلى ان عبيد» أغدق التهاني على قادة الكتائب بنصرهم وهزيمة الاحتلال».

وقالت «كان اللقاء السري بمبادرة من عبيد، ورغم أنه يفترض بعبيد أن يكون هدفا استخبارياً حساسا إلا انه تمكن من دخول سيناء دون اي صعوبة خاصة بل ومكث في العريش 36 ساعة دون أن يكتشفه الأمن المصري».

وحسب مصادر فلسطينية - تقول معاريف - كان بوسع عبيد ان يدخل قطاع غزة لو أراد ذلك ولكنه حبذ عدم فعل ذلك كي لا يحرج السلطة الفلسطينية.

ومن الجهة الأخرى أشار رجال كتائب الأقصى إلى ان هذه ليست محاولة للمس بالأمن المصري وشددوا بان اللقاء كان حيويا ولم يمس بسيادة مصر في سيناء. ورفضت جهات حضرت اللقاء القول إذا كان عبيد نقل إليهم أموالا أو تعليمات بالعمليات.

القدس المحتلة ـ «البيان»: