استهلك سكان الأرض 152 مليار ليتر من مياه الشرب المعبأة العام الماضي وبزيادة 7 مليارات ليتر عن العام الأسبق وذلك رغم أزمة المياه التي تعاني منها بعض مناطق العالم والحملات الدولية من أجل ترشيد الاستهلاك.
وأنفق العالم 52 مليار دولار اميركي أي نحو 191 مليار درهم على المياه المعبأة خلال العام 2004 وبزيادة 5% عن العام 2003 وفقا للإحصائيات الدولية الحديثة التي أصدرها المؤتمر العالمي الثاني للمياه المعبأة الذي استضافته دبي مؤخرا.
وكشف ريتشارد هول رئيس شركة دولية للاستشارات في مجال الغذاء والمشروبات حول العالم عن أن الإمارات جاءت في المرتبة الأولى من بين أكبر 10 دول حول العالم من حيث استهلاك الفرد للمياه المعبأة حيث بلغ معدل استهلاك الفرد للمياه المعبأة في الدولة العام الماضي 294 ليترا مقابل 179 عام 1999 .
وجاءت ايطاليا في المركز الثاني باستهلاك 173 ليترا للفرد ثم مالطة 161 ليترا وفرنسا 146 وأسبانيا 133 ليترا وبلجيكا 132 والمكسيك 129 وسويسرا 120 وألمانيا 119 ثم المملكة العربية السعودية 116 ليتراً للفرد.
وتعتبر أوروبا أكثر مناطق العالم استهلاكا للمياه بنسبة 44% وآسيا واستراليا 25% وأميركا الشمالية 16% والجنوبية 18% فيما بلغ نصيب الشرق الأوسط وأفريقيا من حجم سوق المياه المعبأة في العالم 6% فقط.
الا أن الاحصائيات تنبه الى أن المصادر الطبيعية للمياه المعبأة في تناقص منذ العام 1999 حيث بلغت نسبتها 57% من بين مصادر المياه المعبأة في العالم في العام الماضي مقابل 43% للمياه المعالجة الا أنها تناقصت بنسبة 2% عن عام 2003 و5% عن عام 2001.
أما من حيث أكبر 10 دول استهلاكاً للمياه المعبأة في العالم العام الماضي فتأتي الولايات المتحدة الاميركية في المرتبة الأولى بمعدل 32 مليوناً و600 ليتر وبنسبة 15% وتليها المكسيك ب 13 مليوناً و900 ليتر ثم الصين 2,13 مليون ليتر وايطاليا 1,10 ملايين ليتر وألمانيا 10 ملايين ليتر ثم فرنسا 8,8 ملايين ليتر وأندونيسيا 9,7 ملايين ليتر والبرازيل 1,6 ملايين ليتر وأسبانيا 1,5 وتايلند 3,4 ملايين ليتر.
كتب عادل السنهوري: