قال مسؤول في مديرية الجرائم الكبرى في محافظة البصرة بحسب وكالة الأنباء القطرية أمس «إن الجنديين البريطانيين اللذين استعادتهما قوات الاحتلال البريطاني كانا يعملان لحساب المخابرات الإسرائيلية (الموساد)، وأنهما كانا يخططان لتفجير قنابل في مزار للعراقيين الشيعة في المدينة بغية إحداث مشكلات طائفية مع السنة».
وأضاف المسؤول الأمني العراقي في تصريح صحافي أوردته الوكالة القطرية أمس «لقد أتتنا إخبارية في الصباح بأن شخصين يرتديان ملابس مدنية وبحوزتهما أسلحة ومتفجرات فهاجمناهما وقبضنا عليهما.. واتضح أنهما يعملان لصالح المخابرات الإسرائيلية وجهات تخريبية، وضبطنا معهما مواد متفجرة تستهدف إحداث بلبلة في البلاد.
وكانت الشرطة العراقية في البصرة اعتقلت الجنديين البريطانيين أثناء تنكرهما في ملابس مدنية عربية وسارعت القوات البريطانية إثر ذلك إلى مهاجمة إحدى المديريات التابعة لقيادة شرطة بالمدينة ودمرت جزءاً كبيراً من مبنى المديرية لتحرير الجنديين البريطانيين اللذين كانا في داخله.
(قنا)