تجددت في مصر تكهنات بتعيين نائب أو نائبين لرئيس الجمهورية، محددة مطلع العام المقبل موعداً لهذه الخطوة، وذلك في إطار إعادة ترتيب البيت السياسي المصري من الداخل مع أولى بداية مرحلة الرئاسة الجديدة والخامسة للرئيس حسني مبارك، ومن أبرز الأسماء المتداولة مدير المخابرات عمر سليمان.

وقالت مصادر مطلعة ان هذا التوجه الجديد تتم دراسته بعناية ودقة في الوقت الحاضر لاختيار الشخصية المناسبة لتولي هذا المنصب والذي سيكون الأول من نوعه في عهد الرئيس مبارك وهو المنصب الذي ظل شاغراً في مصر على مدى 24 عاماً الأخيرة. وكشفت المصادر ان الاختيارات التي تحظى بأولوية في هذه المرحلة تتركز في أحد الشخصيات العسكرية بعيداً عن جبهة المدنيين من القيادات السياسية وإن كانت هناك بعض القيادات السياسية في بؤرة الاهتمام في إطار عملية الاختيار.

وعلى الرغم من تحفظ هذه المصادر على الشخصية التي ستشغل هذا المنصب إلا أن هناك أسماء برزت وترددت على الساحة وفي مقدمتها عمر سليمان الذي يشغل موقع رئيس المخابرات العامة استناداً إلى ظهوره وبكثافة على المسرح السياسي خلال السنوات الأخيرة وتكليف مبارك له بالعديد من المهام السياسية خاصة في إسرائيل والسلطة الفلسطينية إضافة الى زياراته الى الولايات المتحدة الأميركية.

وفي هذا الإطار لم تستبعد هذه المصادر استحداث فكرة اختيار وتعيين نائبين للرئيس مبارك أحدهما من الجبهة العسكرية وآخر من الجبهة السياسية وتم استبعاد الدكتور يوسف والي نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة السابق من دائرة المرشحين لهذا المنصب بسبب قضية الفساد الكبرى في وزارة الزراعة.

وربطت المصادر بين احتمالات صدور القرار الجمهوري باختيار نائب لرئيس الجمهورية أوائل العام المقبل والانتخابات البرلمانية المقبلة. وقالت انه قد يترتب عليها اختيار شخصية برلمانية بارزة لهذا المنصب وهو ما سيكشف عنه النقاب في الشهور القليلة المقبلة.

القاهرة ـ «البيان»