أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات أدلى بها أمس في سان فرنسيسكو ونقلتها وكالة ريا نوفوستي ان روسيا تعترف بان للولايات المتحدة «مصالح مشروعة» في دول الاتحاد السوفييتي السابق لكنها تعتبر ان «السبل» الأميركية لتحقيقها يجب ان تكون «واضحة» و«شفافة».
وقال لافروف الذي دعي لإلقاء كلمة في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا «اننا نتفهم ان تكون للولايات المتحدة مصالح مشروعة في الحقبة ما بعد السوفييتية سواء في مجال مكافحة الإرهاب أو في الوصول إلى مصادر الطاقة». وتابع «انها مصالح مشروعة نعترف بها كليا لكننا نريد ان تكون سبل تحقيقها واضحة وشفافة».
وشدد على ان «تطوير الديمقراطية (..) غير ممكن بدون روسيا أو بالالتفاف على روسيا». وأدت الثورة الشعبية التي جرت في كل من جورجيا عام 2003 وأوكرانيا عام 2004 والدعم الأميركي للمعارضين في دول آسيا الوسطى إلى تشنج في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة. ونددت موسكو بالمآرب «الجيوستراتيجية» للغرب في دول الاتحاد السوفييتي السابق واتهمت الولايات المتحدة بالتدخل في «الشؤون الداخلية» لدول أخرى.