اشتكى أولياء أمور طلاب في مدرسة بلاط الشهداء للتعليم الأساسي الحلقة الثانية في رأس الخيمة، من سوء الأوضاع التي يعيشها أولادهم في بيئة مدرسية غير صالحة للتعلم، فهم يدرسون في مبنى مستخدم كسكن داخلي للمعلمين منذ أكثر من عقد ونصف من الزمن، ويرفعون شكواهم لعلها تجد طريقها إلى المسؤولين لإيجاد حل لرفع المعاناة اليومية عن أبنائهم.

وقال علي محمد أحد أولياء الأمور إن الكثافة الكبيرة في الفصول تعوق تنفس الأولاد لصغر مساحة الفصل وزيادة عدد الطلاب فيه الذي يصل إلى 40 طالباً، فالجو الموجود غير صحي للتعلم نظراً للتكدس فيها، ما يسبب ضيقاً للطلاب ومعلمهم الذي يضطر إلى الوقوف ساكناً أثناء الشرح لأن المكان لا يسمح بأي حركة.

وأضاف ان الوزارة قررت إحلال المبنى المدرسي بآخر جديد على أحدث المواصفات العالمية، وبما يتماشى مع طموحاتها في توفير بيئة تعليمية متطورة لجميع الطلاب، وتوقف الأمر دون إبداء الأسباب، فقد كان المبنى الجديد من نصيب مدرسة أخرى للتعليم الأساسي.

وقال من المعروف كفاءة معلمي هذه المدرسة وقوة إدارتها لهذا فهي تجد إقبالاً كبيراً من أهالي المنطقة المحيطة بها في الظيت الشمالي وخزام نظراً لعدم وجود سواها في المنطقة، ولكثرة السكان فيها.وأوضح ولي الأمر عادل صوفة أن في ظروف مثل هذه المدرسة من الصعب مهما كان المعلم مبدعاً فمن الصعب أن يقوم بتوصيل المعلومة لجميع الطلاب وسيضطر الاهتمام ببعضهم فقط لأن المكان الخانق يجبره على ذلك،

فتلاحم الطاولات إضافة إلى حرارة الجو نتيجة ضعف المكيفات وقلة عددها في الفصول، ومن الطبيعي أنه يؤثر سلباً على مدى استيعاب الطلاب. وأضاف ولي الأمر سالم الشرهان ان مدرسة بلاط الشهداء لها شعبية كبيرة لنجاحها إدارياً وتعليمياً وكل المواطنين بالرغم من سوء حالة مبناها يرغبون في إرسال أبنائهم ليتعلموا فيها،

وهذا يؤكد أهمية تحسين بيئتها المدرسية، لأن طلابها كلهم في مرحلة نضوج، وبالتأكيد ضيق المكان ونقص التهوية يسببان ضوضاء في الصف تؤثر على جميع الطلاب وعدم مشاركتهم في الحصة، مقترحاً تبني فكرة عمل مجلس أولياء الأمور وتشكيل لجنة منهم لدعم العملية التعليمية في مدارس أولادنا الحكومية.كما أثار عدد من أولياء الأمور مشكلة عدم كفاية مظلة واحدة في ساحة المدرسة، وسوء حالة المختبرات المدرسية فيها التي تفتقد شروط السلامة وتعرض الأبناء للخطر.

رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين