لا تزال مشكلة انقطاع التيار الكهربائي تؤرق بعض المدارس والسكان في منطقة الراشدية في دبي، وكانت إحدى وليات الأمر في مدرسة الإيمان الخاصة المتضررة من الانقطاع شبه المتكرر للتيار الكهربائي، اشتكت من تأثير ذلك على الأطفال فيها، لافتة إلى إنه بحوزة مديرة المدرسة مولداً خاصاً للكهرباء تشعله وقت انقطاعها وتترك الأطفال يتصببون عرقاً في الساحة! .
وطالبت ولية الأمر المسؤولين في المدرسة بإيجاد الحل المناسب لهذه المشكلة المتكررة، أو على الأقل الاتصال بأولياء الأمور لحظة انقطاع التيار لنقل أبنائهم من المدرسة إلى البيت، حتى لا يبقوا تحت أشعة الشمس أو يلعبون في الساحة على التراب، بينما ينعم غيرهم بالكثير من الإمكانات.
وفي رد على هذه الشكوى قال إبراهيم صقر المدير العام لمدارس الإيمان الخاصة إن انقطاع التيار الكهربائي أمر خارج عن السيطرة، ومن المعروف أن منطقة الراشدية تتعرض لهذه المشكلة في أوقات متفرقة نتيجة للضغط الزائد على « الكابلات» الموجودة فيها.
وأضاف انه لا يوجد مولد للكهرباء لدى مديرة المدرسة، والمدرسة تسعى حالياً إلى امتلاك هذا المولد رغم ارتفاع ثمنه حتى تقلل من ضغط الكهرباء فيها، والحاصل هو أن المدرسة موصولة من خطين منفصلين قد ينقطع واحد ويبقى آخر، وهو بعلم الله ولا أحد يعرف متى وأي من الخطين سينفصل.
واعتبر مدير مدارس الإيمان أن الحل النهائي لهذه المعضلة يبقى بيد دائرة الكهرباء، والمدرسة ليست السبب، بل إنها تتابع الأمر بكل اهتمام، وتقدمت بشكوى نتيجة للانقطاع المتكرر، وحاليا ورغم ندرة الانقطاع إلا أن المسألة قيد التنفيذ للانتهاء من المشكلة نهائياً، والتأخير كان بسبب الإجراءات الروتينية والتقليدية للبدء في إصلاح العطل.
وقالت مديرة المدرسة سناء صقر، إن دائرة كهرباء ومياه دبي ستعمد إلى إعادة توزيع الأحمال، وقطع الكهرباء يتم عن مناطق مختلفة تباعاً حتى لا يتضرر الجمهور نتيجة للانقطاع لمدة طويلة، وحالياً يتم تصليح الأعطال والمدرسة بصدد تغيير الأسلاك و«الكابلات» الموجودة لتركيب مولد كبير يتحمل الجزء الأكبر من الضغط في المدرسة، وهذا الإجراء من شأنه أن ينهي أزمة انقطاع الكهرباء التي بدأت بالتلاشي، ولم يعد هناك انقطاع كما كان مع بداية الفصل الدراسي.
ولفتت إلى أنه يتم حالياً إذا حصل انقطاع للتيار الكهربائي، والذي يكون في نهاية الدوام، إخراج الطلاب من فصولهم ونقلهم إلى بيوتهم بعد أن طلب ذلك عدد كبير من أولياء الأمور، بالرغم من أن عملية انقطاع التيار الكهربائي لم تعد تحصل كثيراً نتيجة لعمليات الصيانة التي تجريها دائرة الكهرباء والاحتياطات الكبيرة من المدرسة.
وأوضحت مديرة المدرسة أن الاستعدادات تجري الآن للبدء بتنفيذ المخطط الجديد الذي اعتمد مؤخراً، ومن المنتظر أن ينفذ على مراحل بحيث يبدأ من مرحلة الروضة ثم إلى المباني الأخرى والتي ستكون حديثة الطراز وبعيدة عن مشكلة انقطاع الكهرباء لوجود مولدات إضافية.
وفي السياق نفسه أكد إسماعيل النوبي، مدير مدرسة أحمد بن راشد الواقعة في المنطقة نفسها أنه ومنذ بداية الفصل الدراسي لم تنقطع الكهرباء سوى يوماً واحداً قبل الطابور الصباحي، وعلى الفور تم استدعاء المعنيين لإصلاح العطل الفني الحاصل في المنطقة، وإلى الآن لم تنقطع الكهرباء عن المدرسة، وهو ما أكده عارف فضل، مدير مدرسة محمد نور القريبة أيضاً، حيث قال لم يحدث منذ بداية الفصل أي انقطاع للتيار الكهربائي عن المدرسة.
كتب عنان كتانة