أكد البروفيسور ماجد خطاب مدير الرعاية الصحية الأولية في دائرة الصحة والخدمات الطبية أن جميع المراكز الصحية التابعة للدائرة في إمارة دبي بدأت بتطبيق نظام المواعيد المسبقة وذلك في خطوة تهدف إلى تنظيم العمل في تلك المراكز وتقديم خدمات صحية متطورة للمرضى والمراجعين تتماشى مع المعايير العالمية.
وقال البروفيسور خطاب في تعليق على شكوى تقدمت بها إحدى المواطنات صباح أمس عبر أثير إذاعة دبي «صوت الأصالة» في برنامج يقدمه الزميل راشد الخزرجي اشتكت فيها من رفض المركز تقديم العلاج لابنها: إن نظام المواعيد المسبقة الذي أدخلته إدارة الرعاية الصحية الأولية في المراكز الصحية يستثني الحالات الطارئة من المواعيد ويتم تقديم العلاج لها شريطة أن تكون الحالة فعلا طارئة.
وأوضح البروفيسور خطاب أن هناك الكثير من الحالات ترد إلى المراكز ويخيل للأهل بأنها حالة طارئة ولكن في الحقيقة تكون حالة عادية يمكن أن تنتظر الموعد الذي يحدده المركز. وأشار إلى أن عدم وجود المرضى في العيادة أو المركز لا يعني أن الطبيب لا يعمل
وإنما قد يكون في انتظار مريض له موعد مسبق وبانتظار الوصول. وأوضح أن نظام المواعيد المسبقة المتبع في الدول المتقدمة أدى إلى تخفيف الضغط عن المراكز الصحية، وأدى كذلك إلى اختصار فترة الانتظار وأعطى الطبيب وقتا كافيا للكشف عن المريض وتشخيص المرض بصورة دقيقة.
وأشار البروفيسور خطاب إلى أن أي عملية تغيير في الأنظمة السابقة التي اعتاد الناس عليها لفترة طويلة تحتاج إلى بعض الوقت مشيرا إلى أن هناك بعض المرضى ممن تكون لديهم مواعيد في أوقات محددة ومخصصة لهم ولكنهم لا يحضرون ولا حتى يعتذرون عن عدم تمكنهم من الحضور في الموعد وهناك من يحضر بدون موعد وهناك من يعطي أرقام هواتف خاطئة لموظف السجلات الأمر الذي يتعذر فيه الاتصال بالمريض في المستقبل
ولكن كل هذه الأمور سيتم ضبطها في المستقبل بعد أن يتعود المراجعون عليها وسيجدون أنها أفضل وأسهل لهم. وأشار إلى أن دائرة الصحة قامت بتطبيق نظام المواعيد المسبقة بعد الاطلاع على النظم العالمية المتبعة في المراكز الصحية والتي أثبتت جميعها أنها أسهل وأفضل للمريض وللطبيب المعالج كما أنها تعد خطوة حضارية تعكس مدى تقدم الخدمات الصحية في المجتمع.
دبي ـ «البيان»