أعلنت هيئة الهلال الأحمر عن انطلاق حملة شهر رمضان الكريم لجمع التبرعات على مستوى الدولة وحشد التأييد للفئات والشرائح التي ترعاها الهيئة محلياً وخارجياً وتوفير المساعدات للمحتاجين في 45 دولة وتوفير 10 آلاف وجبة إفطار يوميا في 63 موقعاً بمختلف مناطق الدولة بواقع 300 ألف وجبة خلال الشهر الكريم.
وأكد أحمد هلال المهيري نائب الأمين العام للشؤون الإدارية والمالية في الهلال الأحمر أن الهيئة درجت سنويا على تنفيذ مشاريع رمضان المتمثلة في إفطار صائم، وزكاة الفطر، وزكاة المال، وكسوة العيد لمساعدة المحتاجين، وتخفيف معاناة المحرومين، وإدخال الغبطة والسرور على أسرهم خلال الشهر الفضيل وأيام العيد المباركة.
وقال إن مشاريع رمضان هذا العام تأتي أكثر تميزاً ومواكبة للتطور الكمي والكيفي الذي تشهده برامج الهيئة في مجالات العمل الإنساني داخل وخارج الدولة حيث تبلغ قيمة المساعدات الخارجية خلال رمضان حوالي 4 ملايين درهم منها 6,3 ملايين خصصت لمشروع إفطار صائم، فيما خصصت مبلغ 7,2 مليون درهم لمشروع إفطار صائم داخل الدولة.
وأضاف: أن ذلك يتضح جليا من حجم حملة رمضان التي تنفذها الهيئة هذا العام تحت شعار « الخير أنتم أهله ونحن طريقه»، والتي انطلقت فعالياتها على مستوى الدولة عبر هذا المؤتمر وتستهدف دعم المتبرعين والخيرين الذين هم سند الهيئة في تخفيف معاناة المحتاجين، وتحسين ظروف المستضعفين، وهم أيضاً عوننا في محاربة الفقر والجوع والأمراض والأوبئة التي تفتك بالملايين من الضعفاء المنتشرين في شتى بقاع العالم يكابدون عناء الحاجة وشظف العيش.
وأكد أحمد هلال المهيري أن هيئة الهلال الأحمر تسعى خلال مسيرتها الإنسانية لتوفير الحماية للفئات الأشد ضعفا، لذلك وضعت الخطط والاستراتيجيات استرشادا بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس الهلال الأحمر، وسخرت الإمكانات لتحقيق هذه الأهداف.
كما عملت الهيئة على تعزيز دور الدولة الرائد في المجال الإنساني، حيث انطلقت قوافل العطاء الإماراتي للشعوب كافة تحمل معاني السلام والوئام، والتضامن مع قضاياهم الإنسانية العاجلة والملحة. وقال إننا إذ نعد العدة لاستقبال أفضل الشهور عند الله تعالى فإننا نتوخى تعزيز روح التضامن الإنساني من خلال إتاحة الفرصة للمشاركة في برامجنا الخيرية المنتشرة داخل الدولة وفي أكثر من 45 دولة من دول العالم المختلفة .
من جانبه أكد محمد حبروش الرميثي نائب الأمين العام للشؤون المحلية في الهلال الأحمر أن الهيئة دأبت على إطلاق حملتها الخيرية الرئيسية لجمع التبرعات في شهر رمضان الكريم حرصا منها على تعزيز قيم التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع خلال الشهر الفضيل تعظيما لشعيرة الصوم بالصدقة والإنفاق، وترسيخ معاني البذل والعطاء.
وأكد أن الهيئة تمكنت بفضل دعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان من تكثيف نشاطها على الساحة المحلية، وفردت أجنحتها الحانية على المستهدفين كافة في مختلف إمارات الدولة،
وتنوعت خدماتها لتشمل مجالات الرعاية الصحية والاجتماعية والخدمية والتعليمية إلى جانب برامج دعم المؤسسات ورعاية ذوي الحاجات الخاصة والأيتام والأرامل والمطلقات والمهجورات، بالإضافة إلى حملات دعم الأسر المتعففة وذات الدخل المحدود في جميع مناطق الدولة.
وأوضح أن الهيئة حرصت من خلال تخطيطها لمشاريع رمضان هذا العام على تحقيق أكبر قدر من التوسع والانتشار تمشياً مع الإنجازات التي تحققها الهيئة عاماً بعد آخر، والمسؤولية التي تتحملها تجاه المستفيدين والمحسنين، لذلك قررت تقديم حوالي 10 آلاف وجبة إفطار يوميا للصائمين عبر 63 موقعاً في مختلف مناطق الدولة.
وعن مشاريع الهيئة الرمضانية خارج الدولة قال صالح محمد الملا نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع في الهلال الأحمر إن برامج الهيئة الإنسانية ومشاريعها الخيرية خارج الدولة بلغت مدى بعيداً واكتسبت سمعة طيبة وسط الضعفاء والمحتاجين في مختلف الأقطار،
ونالت الهيئة ثقة المنظمات الإقليمية والدولية، وأصبحت نافذة الإمارات وسفيرتها في ساحات العمل الخيري تمتد من خلالها الأيادي البيضاء لمساعدة المحتاجين، وإغاثة المنكوبين، وإيواء المشردين في كل مكان ودون تمييز انطلاقا من أهدافها السامية ومبادئها الإنسانية.
وقال نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع إن الهيئة تنفذ خلال شهر رمضان الكريم مشاريع إفطار صائم وكسوة العيد وزكاة الفطر في 45 دولة في مختلف أنحاء العالم انطلاقا من رسالتها الإنسانية والتزاما بمسؤوليتها تجاه الفقراء والمحتاجين وتحقيقا لتطلعاتها في تحسين ظروف المستضعفين ومد جسور التعاون والعطاء مع الشعوب الشقيقة والصديقة وخاصة تلك التي تعاني من وطأة الظروف.
وقال إبراهيم الحمادي مدير إدارة تنمية الموارد إن الهيئة حرصت على توسيع دائرة المشاركة من خلال استقبال تبرعات الخيرين والمحسنين عبر 300 موقع لجمع التبرعات تنتشر في جميع إمارات الدولة سواء في المساجد أو مراكز التسوق والمدارس والأسواق الشعبية ومناطق الكثافة السكانية وغيرها من المواقع الأخرى،
كما سيقوم فريق متخصص من الهلال الأحمر بالاتصال مع الهيئات والجهات الرسمية وشبه الرسمية ومؤسسات القطاع الخاص وزيارة كبار المحسنين لدعوتهم إلى المشاركة في فعاليات الحملة التي تتضمن الكثير من الأنشطة للتعريف بطبيعتها وأهدافها.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
