بدأت شركة «آل حامد للإنماء والتعمير» أمس دفع رواتب شهري مايو ويونيو كإجراء مرحلي يستمر ستة أيام للعمال الألف الذين قاموا بالاحتجاج على عدم دفع رواتبهم إضافة إلى زملائهم الآخرين الذين يبلغ عددهم 6 آلاف عامل لم تقم المنشأة بدفع رواتبهم خلال الأشهر الأربعة الأخيرة.

وقال خالد بن أحمد آل حامد أحد شركاء الشركة: سنقوم باستكمال دفع رواتب العمال الذين يبلغ عددهم 7 آلاف عامل عن شهري مايو ويونيو خلال الأيام الستة المقبلة ، وسنقوم بدفع الرواتب عن شهر يوليو بين الفترة من 26 وحتى 30 سبتمبر الجاري، أما راتب شهر أغسطس فسنقوم بدفعه في الأسبوع الثالث من شهر أكتوبر كما تم الاتفاق مع وزارة العمل ويصل المبلغ الإجمالي المفترض على الشركة دفعه للعمال 24 مليون درهم.

وأضاف أن 500 عامل من مجموع العمال الذين تجمعوا أول من أمس رفضوا التسوية التي اقترحناها على العمال وقد غابوا يومين عن مواقع عملهم وفي حال استمرارهم برفض العمل سنقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع وزارة العمل.أما الخسائر المادية التي تتكبدها الشركة بسبب تغيب هؤلاء العمال عن عملهم فتبلغ 500 ألف درهم يومياً.

وفي رده على سؤال «البيان» فيما إذا كانت ستحتفظ الشركة برواتب آخر شهرين للعمال كما كانت تفعل، قال آل حامد: الاحتفاظ برواتب العمال لمدة شهرين إجراء تتخذه جميع الشركات لضمان استمرار التزام العمال بعملهم وعدم تسربهم وسنعمل على الاحتفاظ بشهر ونصف من رواتب العمال وهذا متعارف عليه ومعروف في سوق المقاولات في الدولة.

وأضاف: فوجئنا حقيقة بالاحتجاج الذي قام به العمال حيث أن الشركة كانت تقوم بتوزيع رواتب العمال على مشاريع الشركة الأخرى «مردف» و«دمك» قبل يوم واحد من الاحتجاج وكان دور عمال مشروع «البال جميرا» في اليوم نفسه الذي قام خلاله العمال بالاحتجاج.

وقال: يبلغ عدد العمال في الشركة 14 ألف عامل في فرعيها بدبي وأبوظبي وهذه المرة الأولى التي يقوم فيها عمال من الشركة بالتجمع أو الاحتجاج ولم يسبق في تاريخ الشركة منذ تأسست عام 1993 أي تأخر بصرف الرواتب للعمال ولا نعتقد أن ما جرى سيؤثر على سمعة الشركة حيث إن عملاءنا يعرفون مدى التزامنا من خلال تاريخ الشركة التي نفذت أكثر من 15 مشروعاً بقيمة مليار و361 مليون درهم إضافة إلى مشروع النخلة وثلاثة أبراج في أبراج دبي التجارية.

وأكد آل حامد التزام الشركة بقرارات الوزارة وإجراءات السلامة للعمال وقال: حازت الشركة خلال العام الحالي على جائزة هيل «الشركة الاستثمارية لشركة نخيل» للصحة والسلامة والأمن حيث كانت شركة آل حامد الأقل في عدد الحوادث والأكثر في إتباع إجراءات السلامة من بين المنشآت التي عملت بمشروع النخلة.

كتب محمد زاهر