أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، أن الحس الأمني هو ذلك الشعور المتولد داخل النفس، والذي يمكّن صاحب ذلك الشعور من إدراك الأشياء، وتفسير المعطيات تفسيراً كلياً صحيحاً، ويمكنه من التوقع الصادق لكل الاحتمالات واستشعار الأخطار، مما يمكن من وأدها قبل وقوعها، أو مواجهتها بحزم وفاعلية.
ودعا جميع المشاركين إلى تحقيق أعلى درجات الاستفادة من الموضوعات التي تناولتها ورشة «تنمية الحس الأمني»، في ميادين عملهم. جاء ذلك خلال حفل اختتام أعمال الورشة، التي نظمها مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي، بمشاركة 80 ضابطاً من القيادة العامة لشرطة دبي، ووزارة الداخلية، في نادي ضباط شرطة دبي.
وأشار القائد العام لشرطة دبي في كلمة حفل اختتام أعمال الورشة إلى أن الحس الأمني ميزة لا تتوافر فقط لدى العاملين في حقل الشرطة، بل إنه ملكة يمتلكها الخاصة من أفراد المجتمع، ويتطلب ثقافة واسعة ومعرفة متخصصة بأصول المهنة، فكلما زاد الكم المعلوماتي والمعرفي زادت الخبرة في مجال الحس الأمني، وهذا يستلزم سلامة الحواس، والقدرة الجسدية والنفسية.
وقدم القائد العام لشرطة دبي، خلاصة خبرته في هذا المجال الأمني الهام، مؤكداً للضباط المشاركين أهمية رفع مستوى الحس الأمني، بقوة الملاحظة واتباع إرشادات وقائية مهمة، منها «دع عقلك يركز على علامات الخطر، واليقظة على الطرق الخارجية، وقم بتغيير روتين خط سيرك،
وأوقف سيارتك في مكانٍ آمن، وتجنب الطرق الضيقة أو الممرات الضيقة، وتجنّب الدراجات النارية، وفي الطرق الخارجية اقترب من خط الوسط، ولا تقف بجانب نافذة سيارة مجاورة، موضحاً لهم ضرورة اتباع بعض الإجراءات». وفي ختام أعمال الورشة قام الدكتور محمد مراد عبد الله مدير مركز دعم اتخاذ القرار بتوزيع الشهادات على المشاركين.
دبي ـ «البيان»