عقدت صباح أمس الندوة الأولى للألم شارك فيها أطباء واختصاصيو الرعاية الصحية ممن يهتمون بمعالجة الآلام وشهدت الندوة حضوراً واسعاً من اختصاصات مختلفة.وتهدف إلى استعراض أحدث ما توصلت إليه العلوم الطبية فيما يتعلق بمعالجة الألم ومتى يجب تحويل المريض إلى عيادة المعالجة.
وتم تصنيف الألم إلى نوعين الم حاد يكون مؤقتاً ويحدث نتيجة حدوثاً تلف نسيجي للجسم ويستمر الألم من عدة ثوان إلى عدة أشهر ينتهي مع حدوث الالتئام الطبيعي مثل الكسور والحروق والإجهاد العضلي أو ما بعد العمليات الجراحية. أما المزمن فيتم حتى بعد حدوث الالتئام الطبيعي بسبب تلف الألياف العصبية وهو يبدأ بصورة ألم حاد ثم يتطور تدريجيا ليصبح مزمن وبذلك يصعب علاجه.
العين ـ سليم محمد