مثلت رئيسة باكستان السابقة بنازير بوتو أمس أمام القضاء السويسري بتهمة تبييض أموال خلال فترات توليها رئاسة الحكومة في بلادها. وقالت بوتو لدى وصولها الى قصر العدل في جنيف «إنني أشعر بالأسف لرؤية هذه القضية تستغل سياسياً في باكستان»، مضيفة «هناك أشخاص في بلادي لا يحبذون وجود النساء في الحكم».

ووجه القضاء في جنيف تهمة تبييض الأموال الى بنازير بوتو في يوليو 2004. وهي متهمة بتسلم رشاوى عندما كانت في السلطة من الشركتين السويسريتين «اس جي اس» و«كوتكنا» اللتين كانتا تتنافسان للحصول على عقود لتفتيش البضائع في الجمارك.

كما ان رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة متهمة بالمشاركة في اقامة شركات وهمية لتمويه مصدر مبلغ 11. 7 ملايين دولار يحقق القضاء في شأنه منذ 1997. وترفض بوتو هذه الاتهامات لكنها تعهدت بالتعاون كليا مع القضاة السويسريين. ولم يحضر زوج بوتو آصف زرداري المتهم أيضاً في هذا الملف، الجلسة متذرعاً بأسباب صحية. وكان امضى عقوبة السجن لثماني سنوات في باكستان بتهمة الفساد.