زارت وفود المنتدى الرابع لشابات مجلس التعاون الخليجي الذي بدأ أمس في أبوظبي مدرسة خولة بنت الأزور، حيث قدم لهن المقدم مبارك محمد سلطان العامري نائب قائد المدرسة شرحاً عن دور وأهداف المدرسة التي تهدف إلى إعداد مجندات على مستوى من الكفاءة للقيام بالمستوى الإداري والطبي والتقني .
والتي تأسست في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وبمتابعة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لفتاة الإمارات واعتبارها إحدى ركائز التنمية بمختلف المجالات.
وتزود المدرسة المنتسبات بالعلوم العسكرية والإسلامية والثقافية والإدارية المقررة فضلاً عن تمارين خارجية لترسيخ المبادئ والمفاهيم العسكرية علمياً.
وتحقق المدرسة للمجندات نقلة حقيقية من الحياة المدنية إلى الحياة العسكرية إضافة إلى تعلمهن لفنون المشاة وصنوف الأسلحة ومهارة الميدان والتعبئة والإسعافات الأولية.
وأشادت وفود المنتدى بتجربة الإمارات الرائدة في تأسيس هذه المدرسة التي تعد أول مدرسة تجنيد عسكرية للفتيات بالمنطقة الخليجية تحقق للفتاة الإماراتية للمشاركة مع شقيقها الشاب في خدمة وطنها والقيام بواجبها في شتى المجالات جنباً إلى جنب مع أشقائها.
من جهة أخرى، أشاد الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن معمر سفير المملكة العربية السعودية لدى الدولة الذي شهد انطلاقة المنتدى بالرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمنتدى، مؤكداً أهمية الحركة الكشفية في تنمية وبناء الشخصية المستقلة وفي حياة الشباب.
ونوه بانعقاد الملتقى لما يمثله من فرصة لتبادل الخبرات والمهارات وتدعيم تواصل فتيات المنطقة بما يدعم الأسرة الخليجية. وأثنى على المشاركات الخليجية المميزة لكشافة أقطار مجلس التعاون الخليجي في خدمة ضيوف الرحمن في موسم الحج بالتعاون مع الجمعية الكشفية العربية السعودية وما يمثله ذلك التواجد المشترك من دعم وصقل للخبرات والمهارات.
من جانبه قال الدكتور سالم عبدالرحمن الدرمكي رئيس جمعية كشافة الإمارات إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك سباقة دوماً في تبني ودعم مثل هذه المشاريع والبرامج الرائدة الهادفة إلى تعزيز جهود تنشئة فتيات المنطقة من خلال شابات الحركة الإرشادية الرديفة لحركة الكشافة والتي تعمل جنباً إلى جنب مع العمل الكشفي في دعم جهود نشر العمل التطوعي وبناء المجتمعات. (وام)
