بعد 20 يوماً من كارثة إعصار «كاترينا» تتشكل عاصفتان جديدتان في غرب المحيط الأطلسي إحداهما تهدد مناطق إعصار «كاترينا» الذي ضرب ولايات الجنوب الأميركي. وتحرك موقع إعصار «فيليب»، الذي نشأ من عاصفة مدارية هبت الأحد الماضي شرق جزر ليوورد، من الشمال إلى الشمال الغربي بينما اشتدت عاصفة «ريتا» الاستوائية قبالة جزر البهاما ما أدى إلى إخلاء الطرف الجنوبي من شبه جزيرة فلوريدا.
وكانت هيئة الأرصاد الوطنية الجوية في كي ويست أصدرت تحذيراً بحدوث إعصار في وقت متأخر الأحد لمنطقة جنوب فلوريدا بينما تنبأ مركز الإعصار الوطني أن عاصفة «ريتا» يمكن أن تصبح إعصاراً من الفئة الأولى صباح اليوم. و«ريتا» هي العاصفة السابعة عشرة في موسم الأعاصير التي هبت على المحيط الأطلسي هذا العام، وتنبأ مركز الإعصار الوطني بأن العاصفة في مسارها الحالي يمكن أن تصل إلى المياه الدافئة لخليج المكسيك بحلول الغد
حيث يمكن أن تهدد سواحل لويزيانا والمسيسبي وألاباما التي لم تتعاف بعد من الدمار الذي أحدثه «كاترينا».وستقدم الساعات الـ 24 المقبلة صورة أوضح للمسار الذي ستسلكه العاصفة «ريتا» غير أن خبراء الأرصاد الجوية تنبأوا بأن الإعصار سيهب في وقت لاحق من الأسبوع على المكسيك أو على طول سواحل ولاية تكساس. وفي نفس الوقت لم يتضح بعد ما إذا كان الإعصار «فيليب» يمثل تهديداً لسكان جزر ليوورد في جزر الانتيل الصغرى التي تضم جزيرتي فيرجن وأنتغوا.