انفجرت قنبلة يدوية في مكاتب وكالة الأنباء الكويتية (كونا) في بيروت أمس كان يلهو بها الموظف في الوكالة إياس العلايلي الجمل ما أدى إلى مقتله وإصابة زميليه حسام الجمل وميرنا مغربل بجروح نقلوا على أثرها إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، وكان العلايلي (لبناني من مواليد 1970) يمسك بقنبلة يدوية داخل المكتب يلعب بها ويحاول تفكيكها وبعد الانتهاء من عملية التفكيك، قال لزميله ممازحا «سألقيها على الأرض ولن تنفجر لأنني أفرغتها من محتواها».
لكن القنبلة انفجرت فأصابت العلايلي بجروح شديدة الخطورة توفي على إثرها، كما أصابت شظايا منها زميليه.وأفادت مصادر مكتب التفجيرات التابع للمباحث العلمية اللبنانية أن «الانفجار أحدث فجوة في أرض المكتب بقطر عشرين سنتمترا إضافة إلى بعض الشظايا التي توزعت في أرجائه».
وفور وقوع الانفجار، حضر السفير الكويتي علي سليمان السعيد الذي أكد أن العمل «ليس إرهابيا، وما حصل هو أن العلايلي كان يحرك بعض المواد القديمة ما أدى إلى مقتله وجرح اثنين من زملائه»، مضيفاً أن «هذا الانفجار لا دخل له بالتفجيرات التي تحصل في لبنان»، وشدد على أنه «عمل عرضي وهذا ما أثبتته التحقيقات الأمنية وشهادات الجرحى والموظفين الذين كانوا موجودين داخل المكتب»،
موضحا أن «هذه القنبلة كانت موجودة في المكتب منذ سنتين وهي تخص العلايلي الذي كان يهدد بها الموظفين على سبيل المزاح». كما أعلن مدير المكتب فيصل المتلقم بأن «الانفجار لا يستهدف المكتب ولا هو رسالة لدولة الكويت إنما هو حادث عرضي والقنبلة لم تكن موجودة مع العلايلي لغرض التفجير إنما كان يحتفظ بها كخردة لا أكثر ولا أقل».
بيروت، الكويت ـ «البيان»