نفى الأردن التقارير الإسرائيلية عن محادثات بين العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون في نيويورك بشأن تمديد أنبوب نفط من العراق عبر الأردن وحتى عسقلان ليحمل بعد ذلك إلى ناقلات تتوجه به إلى أوروبا. وقال نائب رئيس الوزراء الأردني الناطق باسم الحكومة مروان المعشر في المؤتمر الصحافي الأسبوعي انه لم يتم الحديث مع الحكومة الإسرائيلية بمثل هذه المواضيع.

موضحا أن مثل هذا الحديث إذا ما تم فإنه سيكون مع الجانب العراقي. كما نفى أيضا وجود مفاوضات مع إسرائيل بخصوص قضايا الحل النهائي للنزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي وهي «القدس واللاجئين والحدود والمياه والمستوطنات» وقال: «إن مثل هذه الأنباء غير صحيحة وانه عندما تحدث مثل هذه المفاوضات فإن الأردن سيعلن عنها». وفي موضوع آخر أكد المعشر أن جميع المنفذين لتفجيرات العقبة أصبحوا معروفين لدى السلطات الأردنية.

وقال إن هناك اتصالات مع الجانب العراقي للقبض على بعض الذين فروا منهم إلى العراق، مشيرا إلى أن التنسيق جيد مع الجانب العراقي بشأن هذه القضية. ونقلت وكالة اسوشيتدبرس الأميركية عن المعشر قوله إن الملك عبد الله قد عين سفيراً في بغداد لكنه لن يتسلم منصبه في العاصمة العراقية حتى تصبح آمنة، مشيرا إلى أن العراق وافق على تسمية العميد المتقاعد أحمد سلامة اللوزي كسفير للأردن في العراق.

إلى ذلك، نقل موقع «إيلاف» الالكتروني أمس عن مصادر أردنية قولها إن هناك توجهاً حكومياً لتسمية المستشار العلمي للعاهل الأردني هاني الملقي وزير الخارجية السابق سفيراً في إسرائيل خلفاً للسفير معروف البخيت الذي عين مديراً لمكتب الملك ونائباً لمدير الأمن الوطني الأسبوع الماضي. وأشارت المصادر إلى أن مدير الدائرة الإعلامية في الحكومة الأردنية علي العايد مرشح هو الآخر لشغل المنصب نفسه، إذ سبق له أن عمل قائماً بأعمال السفارة الأردنية في تل أبيب.

عمان ـ لقمان اسكندر والوكالات